المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۞❤۞ أكتب أسم الشاعر واللي بعدك يكتب قصيده له۞❤۞



ريان فلسطين
26-06-2010, 03:58 PM
الســـلام عليكمـ ورحمــة الله وبركاته...


http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)
مساء /صبااح....الخيـــر...


كيـــفكمـــ.....
http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)


حبيت اجيب موضوع حلو يشارك في الجميع ونتعرف على شعارئنا وقصائدهم




http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)


يكشف لناااااا عن شعار لهم

http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)


مكانه وذااااائقه فريده من نوعها



http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)



والموضوع واضحة من العنوان....





اجيب اسم شاعر..


http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)



واللي بعدي يجيب لشاعر ابيات او قصيدة ...





ثم يكتب اسم شاعر


http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)


واللي بعدهـ يسوي نفس الطريقة



وهكــذا.....



http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)



انا راح ابدا واطلب



http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star3.gif (http://games.bo7.net/)http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star3.gif (http://games.bo7.net/)




قصيده الشاعـــر...



http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star3.gif (http://games.bo7.net/)http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star3.gif (http://games.bo7.net/)



http://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)تميم البرغوثيhttp://fantasyflash.ru/anime/star/image/star15.gif (http://games.bo7.net/)


=== ريان فلسطين ===
محبكم


(http://games.bo7.net/)

اّحاسيسـ مبعثرهـ
27-06-2010, 02:34 PM
لا أرى في القدس إلا أنت ..!

مَرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا

عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها

فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ

فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها

تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ

إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها

وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها

تُسَرُّ، ولا كُلُّ الغـِيابِ يُضِيرُها

فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه

فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها

متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً

فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها

في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ

في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها

في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ،

رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ،

قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى

وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً

تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاً

مَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ

في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ

في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ

في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ!

وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً

أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم،! وتبصرُ غيرَهم

ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ

أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ يا بُنَيَّ

حجابَ واقِعِها السميكَ لكي ترى فيها هَواكْ

في القدسِ كلًّ فتى سواكْ

وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها

ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها

رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ

في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ

يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً،

فالمدينةُ دهرُها دهرانِ

دهر مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ

وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ

والقدس تعرف نفسها،

إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ

فكلُّ شيء في المدينةِ

ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ

في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ

حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ

تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ

في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ

في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ،

فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ،

تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها

تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها

تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها

إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها

وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها

ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ

في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ

كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ

ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس،

أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ،

وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"،

فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"،

حتى إذا طال الخلافُ تقاسما

فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ

إن أرادَ دخولَها

فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ

في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ،

باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في أصفهانَ

لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى،

فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً، فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ

في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ

واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ

وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم"

وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ"!

في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ،

كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها،

والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ

في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً

لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ

يا بْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ

في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ،

فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ

في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها

الكل مرُّوا من هُنا




قصيدهـ لـــــــ [ نــزار قباني :clap:
فكره حلوه
ميرسي ريان فلسطــين

قناص صفد
27-06-2010, 02:35 PM
تميم البرغوثي


الموقع الخاص :
http://tamimbarghouti.alafdal.net/forum.htm

بعض أبياته :
مررْنا علــى دار الحبيب فردّنا
عن الدار قانونُ الأعادي وسورُها
فقُلْتُ لنفســي رُبما هي نعْمة
فماذا ترى في القدس حين تزُورُها
ترى كُلّ ما لا تستطيعُ احتمالهُ
إذا ما بدتْ من جانب الدّرْب دورُها
وما كلُّ نفس حين تلْقى حبيبها
تُـسرُّ، ولا كُلُّ الغـياب يُضيرُها
فإن سـرّها قبل الفراق لقاؤُه
فليس بمأمـون عليها سـرُورُها
متى تُبْصر القدس العتيقة مرّة
فسوف تراها العيْنُ حيْثُ تُديرُها

هلق اللي بعدي يجيب أبيات للشاعر حامد زيد ...

الزيرسالم
27-06-2010, 02:59 PM
معلش قناص صفد المطلوب قبلك ل نزار قباني



تقرير سري جداً من بلاد قمعستان



لم يبق فيهم لا أبو بكر.. ولا عثمان..

جميعهم هياكل عظمية في متحف الزمان..

تساقط الفرسان عن سروجهم..

وأعلنت دويلة الخصيان..

واعتقل المؤذنون في بيوتهم ..

و ألغي الأذان..

جميعهم تضخمت أثداؤهم..

وأصبحوا نسوان..

جميعهم يأتيهم الحيض، ومشغولون بالحمل

وبالرضاعة..

جميعهم قد ذبحوا خيولهم..

وارتهنوا سيوفهم..

وقدموا نساءهم هدية لقائد الرومان..

ما كان يدعى ببلاد الشام يوماً..

صار في الجغرافيا..

يدعى (يهودستان)..

الله .. يا زمان..



لم يبق في دفاتر التاريخ

لا سيف ولا حصان

جميعهم قد تركوا نعالهم

وهربوا أموالهم

وخلفوا وراءهم اطفالهم

وانسحبوا الى مقاهي الموت والنسيان

جميعهم تخنثوا...

تكحلوا...

تعطروا...

تمايلوا أغصان خيزران

حتى تظن خالدا ... سوزان

ومريما .. مروان

الله ... يا زمان...



جميعهم موتى ... ولم يبق سوى لبنان

يلبس في كل صباح كفناً

ويشعل الجنوب إصراراً وعنفوان

جميعهم قد دخلوا جحورهم

واستمتعوا بالمسك, والنساء, والريحان

جميعهم مدجن, مروض, منافق, مزدوج .. جبان

ووحده لبنان

يصفع امريكا بلا هوادة

ويشعل المياه والشطان

في حين ألف حاكم مؤمرك

يأخذها بالصدر والأحضان

هل ممكن ان يعقد الانسان صلحا دائما مع الهوان؟

الله ... يا زمان ..



هل تعرفون من أنا

مواطن يسكن في دولة (قمعستان)

وهذه الدولة ليست نكتة مصرية

او صورة منقولة عن كتب البديع والبيان

فأرض (قمعستان) جاء ذكرها

في معجم البلدان ...

وأن من أهم صادراتها

حقائبا جلدية

مصنوعة من جسد الانسان

الله ... يا زمان ...



هل تطلبون نبذة صغيرة عن أرض (قمعستان)

تلك التي تمتد من شمال افريقيا

إلى بلاد نفطستان

تلك التي تمتد من شواطئ القهر الى شواطئ

القتل

الى شواطئ السحل, الى شواطئ الاحزان ..

وسيفها يمتد بين مدخل الشريان والشريان

ملوكها يقرفصون فوق رقبة الشعوب بالوراثة

ويفقأون أعين الأطفال بالوراثه

ويكرهون الورق الابيض, والمداد, والاقلام بالوراثة

واول البنود في دستورها:

يقضي بأن تلغى غريزة الكلام في الإنسان

الله ... يا زمان ...



هل تعرفون من أنا؟

مواطن يسكن في دولة (قمعستان)

مواطن...

يحلم في يوم من الايام أن يصبح في مرتبة الحيوان

مواطن يخاف أن يجلس في المقهى .. لكي

لا تطلع الدولة من غياهب الفنجان

مواطن أن يخاف أن يقرب زوجته

قبيل أن تراقب المباحث المكان

مواطن أنا من شعب قمعستان

أخاف أن أدخل أي مسجد

كي لا يقال إني رجل يمارس الإيمان

كي لا يقول المخبر السري:

أني كنت أتلو سورة الرحمن

الله ... يا زمان ...



هل تعرفون الآن ما دولة ( قمعستان)؟

تلك التي ألفها.. لحنها..

أخرجها الشيطان...

هل تعرفون هذه الدويلة العجيبة؟

حيث دخول المرء للمرحاض يحتاج إلى قرار

والشمس كي تطلع تحتاج إلى قرار

والديك كي يصيح يحتاج إلى قرار

ورغبة الزوجين في الإنجاب

تحتاج إلى قرار

وشعر من احبها

يمنعه الشرطي أن يطير في الريح

بلا قرار..



ما أردأ الأحوال في دولة (قمعستان)

حيث الذكور نسخة عن النساء

حيث النساء نسخة من الذكور

حيث التراب يكره البذور

وحيث كل طائر يخاف بقية الطيور

وصاحب القرار يحتاج الى قرار

تلك هي الاحوال في دولة (قمعستان)

الله ... يا زمان ...



يا أصدقائي:

إنني مواطن يسكن في مدينة ليس بها سكان

ليس لها شوارع

ليس لها أرصفة

ليس لها نوافذ

ليس لها جدران

ليس بها جرائد

غير التي تطبعها مطابع السلطان

عنوانها؟

أخاف أن أبوح بالعنوان

كل الذي اعرفه

أن الذي يقوده الحظ إلى مدينتي

يرحمه الرحمن...



يا أصدقائي :

ما هو الشعر اذا لم يعلن العصيان؟

وما هو الشعر اذا لم يسقط الطغاة ... والطغيان؟

وما هو الشعر اذا لم يحدث الزلزال

في الزمان والمكان؟

وما هو الشعر اذا لم يخلع التاج الذي يلبسه

كسرى أنوشروان؟



من أجل هذا أعلن العصيان

باسم الملايين التي تجهل حتى الآن ما هو النهار

وما هو الفارق بين الغصن والعصفور

وما هو الفارق بين الورد والمنثور

وما هو الفارق بين النهد والرمانة

وما هو الفارق بين البحر والزنزانة

وما هو الفارق بين القمر الاخضر والقرنفلة

وبين حد كلمة شجاعة,

وبين خد المقصله ...



من اجل هذا أعلن العصيان

باسم الملايين التي تساق نحو الذبح كالقطعان

باسم الذين انتزعت أجفانهم

واقتلعت أسنانهم

وذوبوا في حامض الكبريت كالديدان

باسم الذين ما لهم صوت ...

ولا رأي ...

ولا لسان ...

سأعلن العصيان ...



من أجل هذا أعلن العصيان

باسم الجماهير التي تجلس كالأبقار

تحت الشاشة الصغيرة

باسم الجماهير التي يسقونها الولاء

بالملاعق الكبيرة

باسم الجماهير التي تركب كالبعير

من مشرق الشمس الى مغربها

تركب كالبعير ...

وما لها من الحقوق غير حق الماء والشعير

وما لها من الطموح غير ان تأخذ للحلاق زوجة الامير

او ابنة الامير ...

او كلبة الامير ...

باسم الجماهير التي تضرع لله لكي يديم القائد العظيم

وحزمة البرسيم ...



يا اصدقاء الشعر:

إني شجر النار, وإني كاهن الأشواق

والناطق الرسمي عن خمسين مليوناً من العشاق

على يدي ينام أهل الحب والحنين

فمرةً أجعلهم حمائما

ومرة اجعلهم أشجار ياسمين

يا أصدقائي ...

إنني الجرح الذي يرفض دوما

سلطة السكين ...



يا أصدقائي الرائعين:

أنا الشفاه للذين ما لهم شفاه

أنا العيون للذين ما لهم عيون

أنا كتاب البحر للذين ليس يقرأون

أناالكتابات التي يحفرها الدمع على عنابر السجون

أنا كهذا العصر, يا حبيبتي

اواجه الجنون بالجنون

وأكسر الاشياء في طفولة

وفي دمي, رائحة الثورة والليمون ...

انا كما عرفتموني دائما

هوايني أن أكسر القانون

أنا كما عرفتموني دائما

اكون بالشعر ... وإلا لا أريد أن أكون ...



يا اصدقائي:

أنتم الشعر الحقيقي

ولا يهم أن يضحك ... أو يعبس ...

أو أن يغضب السلطان

أنتم سلا طيني ...

ومنكم أستمد المجد, والقوة , والسلطان ...

قصائدي ممنوعة ...

في المدن التي تنام فوق الملح والحجارة

قصائدي ممنوعة ...

لأنها تحمل للإنسان عطر الحب, والحضارة

قصائدي مرفوضة ...

لأنها لكل بيت تحمل البشارة

يا أصدقائي:

إنني ما زلت بانتظاركم

لنوقد الشراره ...


مطلوب قصيده للشاعر مظفر النواب

ياسمين الشام
27-06-2010, 03:44 PM
قصيدة لمظفر النواب باسم


موت العصافير


على دكة مولاي أبي الليل
يا مسيل الفرس الزرقاء الغسق
وعلى سرجك ينثال رماد الليل والغمد
موشى بعراكات العصافير
وفجر المشمش الأزرق
مسترخ على راحة أقدامك
ووراء القمر الفج
أوت كل العصافير إلى جمجمة الحجاج
لن تعثر على جذوة تهديد
وأعينها تاهتز صغيرات بأقصى محجريه الثقافيين
غدا كل العصافير تموت
وأنا من سيفك إني أفق نخل بارد
هذا الصبا
أين البيوت ؟
وأنا اصرخ في وادي الباطير وقاعات المماليك
بان الشمس زرقاء على مئذنة العمر تموت
والعصافير على دكه مولاي تموت
أنت في بستان أحلامك بين الخمر والريحان
والعمر قد فارق على ناقة حزن للرحيل
ما ترى أنا رحلنا بعد يافا
نحمل الخيمة في ليل الجليل
وغدا أي الحكومات ترى تذبحنا
عذرا لمولاها الذي خلف الجبل
يا أبا الليل أفق
فالطل غطى حاجبيك النبويين
وقد مات من الجوع الجمل
أين نيسان تغطيك من الحمى وتسقيك الزهور
فبيسان وان قد سرقوا منها قفير النحل
ما زالت تبيع البرتقالات العتيقة
تحمل السلة ملآ بالزرازير
التي قد وخست مئذنة اللّه العتيقة
والبوار يد التي صارت من الصمت
أنابيب لتصرف الوساخات عتيقة
والزعامات العتيقة
وارى ذيبا
أرى الشام غزالا راكضا في المسك
لا يحلم إلا ان كعبا سيعيدون الجبل
فرسي وراء الجبل
زوجتي وراء الجبل
كلنا نحك من خلف الجبل
وارى حسان ما زال على شاربه المسكي
من خمر الشمال
أيها القاطع إغفاء الزرازير
ونوم البلبل النخلي في الفجر
وغفوة البرتقال
ها تثاءبت وقد هومك الوجد إلى اهلك
والنوم بعينيك زوايا
خذ لبيسان حكايا البشوات المستجدين
لكي تصنع للسواح لعبات جريح عربي وهدايا
قل لها كل الحكايا
فإذا ما حزنت عند وجاق النار
فارو من نكات الشعب في مصر
وخبرها بان النكت الآن مرايا
**********




المطلوب قصيدة للشاعر حامد زيد

ريان فلسطين
27-06-2010, 04:05 PM
القصيده :انتي ولا شيّ
والله وصرتي تستهينين فيني
وانا الذي سويت لك قدر بيديّ
تدرين وش كنتي قبل تعرفيني ؟
ان قلت لك كنتي ولا حاجة شويّ
انا الذي فرشت لك رمش عيني
وعملت منك شي وانتي ولا شيّ
جيت اعشقك ما جيتك لك تحقريني
جيت اسكنك بسمة ما هو بسكنك غيّ
لا صرت عامل لك قدر قدريني
ترا الكرامة صفحة ما لها طيّ
ما دام ما جيتي غلا لا تجيني
نار الجفا عندي ولا الذل بالفيّ
والله لاهجرك قبل لا تهجريني
اجل تبيعيني واجيلك برجليّ
يا تتركين الكبر يا تتركيني
لأن المحبة شي والمهزله شيّ
إن كانت الدعوة غلاي وحنيني
يمكن يزول الحقد ويشعشع الضيّ
لكن حكاية ينحني لك جبيني
في ذمتي ما ينحني لك وانا حيّ


قصيدة للشاعر
((الفرزدق))

الاء عيسى صلاح
27-06-2010, 04:32 PM
العصماء
http://alnor.4t.com/images/frazdag1.gif



http://alnor.4t.com/images/frazdag2.gif
http://alnor.4t.com/images/frazdag3.gif


الي بعدي الاخطل

ريان فلسطين
27-06-2010, 04:52 PM
اختي الاء القصيدة ما طلعت ياريت ترجعي تنزليها من جديد
كل الاحترام

ريان فلسطين
27-06-2010, 08:25 PM
حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِ

حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِ
لمْ يَبْقَ غَيرُ وُشومِ النّارِ والحطبِ
وعقرٍ خالداتٍ حولَ قُبتها
وطامسٍ حبشي اللونِ ذي طببِ
وغيرُ نؤيٍ قديمِِ الأثرِ، ذي ثلمٍ
ومستكينٍ أميمٍ الرَّأسِ مستلب
تعتادُها كلُّ مثلاة ٍ وما فقدت
عَرْفاءُ مِنْ مُورِها مجنونَة ُ الأدبِ
ومظلمِ تعملُ الشكوى حواملُهْ
مستفرغٍ من سجالِ العينِ منشطبِ
دانٍ، أبَسّتْ بِهِ ريحٌ يمانِيَة ٌ
حتى تَبَجّس مِنْ حَيرانَ مُنْثعِبِ
تجفلَ الخيلَ من ذي شارة ٍ تئقٍ
مُشَهَّرِ الوَجْهِ والأقرابِ، ذي حَبَبِ
يعلها بالبلى إلحاحُ كرّهما
بعد الأنيس، وبعد الدَّهْرِ ذي الحِقَبِ
فهي كسحق اليماني بعدَ جدّته
ودارِسِ الوَحْي من مرْفوضَة ِ وقَ
وقد عهدتُ بها بيضاً منعمة ً
لا يرتدين على عيْب ولا وَصبِ
يمشينَ مشيّ الهجان الأدمِ يوعثها
أعْرافُ دَكداكَة ٍ مُنْهالة ِ الكُثُبِ
من كلَ بيضاء مكسال برهرهة ٍ
زانَتْ مَعاطِلَها بالدُّرِّ والذَّهَبِ
حَوْراءَ، عجزاءَ، لمْ تُقْذَفْ بفاحشَة ٍ
هيفاءَ، رُعبوبة ٍ ممكورة ِ القصبِ
يشفي الضيجعَ لدَيها، بعدَ زورتها،
منها ارتشافُ رضابِ الغربِ ذي الحببِ
ترمي مقاتلَ فراغٍ، فتقصدهمْ
وما تُصابُ، وقد يرمونَ من كثب
فالقَلْبُ عانٍ، وإنْ لامَتْ عواذلُهُ
في حبلهنّ أسيرٌ مسنحُ الجنبِ
هلْ يُسلينَّك عمّا لا يفينَ بهِ
شَحْطٌ بهِنَّ لبَينِ النيّة ِ الغَرَبِ
وقد حلفتُ يميناً غير كاذبة ٍ
باللَّهِ، رَبّ سُتورِ البيتِ، ذي الحُجُبِ
وكُلِّ مُوفٍ بنَذْرٍ كانَ يَحْملُهُ
مضرجٍ بدماءِ البدنِ مختصبِ
إنَّ الوليدَ أمينُ اللَّهُ أنْقَذني
وكانَ حصناً إلى منجاتهِ هربي
فآمَنَ النّفسَ ما تَخْشى، وموَّلها
قذمَ المواهبِ من أنوائهِ الرغُب
وثَبّتَ الوَطءَ مِنّي، عندَ مُضْلِعَة ٍ
حتى تخطيتُها، مسترخياً لبتي
خَليفَة ُ اللَّهِ، يُسْتَسقى بسُنّتِهِ
ألغيثُ، من عند مولي العلمِ منتخبِ
إليكَ تقتاسُ همي العيسَ مسنفة ً
حتى تَعَيّنَتِ الأخْفافُ بالنُّقَبِ
من كلّ صهباءَ معجالٍ مجمهرة
بعيدة ِ الطَّفْرِ مِنْ معطوفة ِ الحَقَبِ
كبْداءَ، دفْقاءَ، مِحْيالٍ، مجَمَّرَة ٍ
مثل الفنيق علاة ٍ رسلة ِ الخبب
كأنما يعتريها، كلما وخدتْ
هِرٌّ جَنيبٌ، بهِ مَسٌّ منَ الكَلَبِ
وكُلُّ أعْيَسَ نَعّابٍ، إذا قَلِقَتْ
مِنْهُ النُّسوعُ، لأعْلى السّيرِ مُغتصِبِ
كأنَّ أقْتادَهُ، مِنْ بَعْدِ ما كَلَمَتْ
على أصكٍّ، خفيفِ العَقْلِ، مُنتخَبِ
صعرُ الخدودِ وقد باشرنَ هاجرة ً
لكوكبِ من نجومِ القيظِ ملهتب
حامي الوَديقَة ِ، تُغْضي الرّيحُ خَشيَتَهُ
يكادُ يُذْكي شِرارَ النّارِ في العُطُبِ
حتى يَظَلَّ لَهُ مِنْهُنَّ واعِيَة ٌ
مستوهلٌ عاملُ التقزيعِ والصخبِ
إذا تكَبّدْنَ مِمْحالاً مُسَرْبَلَة ً
من مسجهرّ، كذوب اللون، مضطرب
يأرِزْنَ مِنْ حِسِّ مِضرارٍ لهُ دأبٌ
مشمرٍ عنْ عمودِ الساقِ، مرتقبِ
يخْشَيْنَهُ، كلّما ارْتجّتْ هماهِمُهُ
حتى تجشمَ ربواً محمشَ التعبِ
إذا حبسنَ لتغميرٍ على عجلٍ
في جمّ أخضرَ طامٍ نازحِ القربِ
يَعْتَفْنَهُ عِندَ تِينانٍ بدِمْنَتهِ
بادي العُواء، ضَئيلِ الشخص، مُكتسِبِ
طاوٍ، كأنَّ دُخانَ الرِّمْثِ، خالطَهُ
بادي السَّغابِ، طويلِ الفَقْرِ، مُكتئبِ
يمنحنهُ شزْرَ، إنكارٍ بمعرفة ٍ
لواغبَ الطرفِ قد حلقنَ كالقلبِ
وهُنَّ عِندَ اغْترارِ القَوْمِ ثورَتَها
يَرْهَقْنَ مُجتَمَعَ الأذقانِ للرُّكبِ
منهنَّ ثمتَ يزفي قذفُ أرجُلها
إهذابَ أيدٍ بها يفرينَ كالعذبِ
كلمعِ أيدي مثاكيلٍ مسلبة ٍ
يَنْعَينَ فتيانَ ضَرْسِ الدَّهرِ والخُطُبِ
لم يبقِ سيري إليهمْ منْ ذخائرها
غيرَ الصميمِ من الألواحِ والعصبِ
حتى تناهى إلى القومِ الذين لهمْ
عزّ المملوكِ، وأعلى سورة ِ الحسبِ
بِيضٌ، مصاليتُ، لمْ يُعدَلْ بهِمْ أحدٌ
بكلّ مُعْظَمَة ٍ، مِنْ سادة ِ العَرَبِ
الأكثرينَ حصًى ، والأطيَبينَ ثرًى
والأحمدين قرى ً في شدة ِ اللزبِ
ما إنْ كأحلامِهِمْ حِلْمٌ، إذا قَدَروا
ولا كبسطتهم بسطٌ، لدى الغضبِ
وهُمْ ذُرى عبدِ شَمْسٍ في أرومتها
وهُمْ صميمُهُمُ، ليسوا مِن الشَّذَبِ
وكانَ ذلكَ مَقْسوماً لأوَّلهِمْ
وراثَة ً ورِثوها عَنْ أبٍ فأبِ


الي بعدي قصيدة للشاعر
محمود درويش

ياسمين الشام
27-06-2010, 10:38 PM
قصيدة للشاعر محمود درويش

آخر قصيدة لمحمود درويش "حالة حصار"
النص التالي هو قصيدة حالة حصار وهي اخر قصيدة للشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش الذي توفي يوم امس
القصيدة نشرتها مجلة الكرمل ..المؤتمرنت يعيد نشرها نقلا عن موقع جريدة ايلاف

هنا، عند مُنْحَدَرات التلال، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت،
قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ،
نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ،
وما يفعل العاطلون عن العمل:
نُرَبِّي الأملْ.

بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا أَقلَّ ذكاءً،
لأَنَّا نُحَمْلِقُ في ساعة النصر:
لا لَيْلَ في ليلنا المتلألئ بالمدفعيَّة.
أَعداؤنا يسهرون وأَعداؤنا يُشْعِلون لنا النورَ
في حلكة الأَقبية.

هنا، بعد أَشعار أَيّوبَ لم ننتظر أَحداً...
سيمتدُّ هذا الحصارُ إلي أن نعلِّم أَعداءنا
نماذجَ من شِعْرنا الجاهليّ.
أَلسماءُ رصاصيّةٌ في الضُحي
بُرْتقاليَّةٌ في الليالي. وأَمَّا القلوبُ
فظلَّتْ حياديَّةً مثلَ ورد السياجْ.

هنا، لا أَنا
هنا، يتذكَّرُ آدَمُ صَلْصَالَهُ...
يقولُ علي حافَّة الموت:
لم يَبْقَ بي مَوْطِئٌ للخسارةِ:
حُرٌّ أَنا قرب حريتي. وغدي في يدي.
سوف أَدخُلُ عمَّا قليلٍ حياتي،
وأولَدُ حُرّاً بلا أَبَوَيْن،
وأختارُ لاسمي حروفاً من اللازوردْ...

في الحصار، تكونُ الحياةُ هِيَ الوقتُ
بين تذكُّرِ أَوَّلها.
ونسيانِ آخرِها.

هنا، عند مُرْتَفَعات الدُخان، علي دَرَج البيت،
لا وَقْتَ للوقت.
نفعلُ ما يفعلُ الصاعدون إلي الله:
ننسي الأَلمْ.

الألمْ
هُوَ: أن لا تعلِّق سيِّدةُ البيت حَبْلَ الغسيل
صباحاً، وأنْ تكتفي بنظافة هذا العَلَمْ.
لا صديً هوميريٌّ لشيءٍ هنا.
فالأساطيرُ تطرق أبوابنا حين نحتاجها.
لا صديً هوميريّ لشيء. هنا جنرالٌ
يُنَقِّبُ عن دَوْلَةٍ نائمةْ
تحت أَنقاض طُرْوَادَةَ القادمةْ

يقيسُ الجنودُ المسافةَ بين الوجود وبين العَدَمْ
بمنظار دبّابةٍ...
نقيسُ المسافَةَ ما بين أَجسادنا والقذائفِ بالحاسّة السادسةْ.
أَيُّها الواقفون علي العَتَبات ادخُلُوا،
واشربوا معنا القهوةَ العربيَّةَ
غقد تشعرون بأنكمُ بَشَرٌ مثلناف.
أَيها الواقفون علي عتبات البيوت!
اُخرجوا من صباحاتنا،
نطمئنَّ إلي أَننا
بَشَرٌ مثلكُمْ!

نَجِدُ الوقتَ للتسليةْ:
نلعبُ النردَ، أَو نَتَصَفّح أَخبارَنا
في جرائدِ أَمسِ الجريحِ،
ونقرأ زاويةَ الحظِّ: في عامِ
أَلفينِ واثنينِ تبتسم الكاميرا
لمواليد بُرْجِ الحصار.

كُلَّما جاءني الأمسُ، قلت له:
ليس موعدُنا اليومَ، فلتبتعدْ
وتعالَ غداً !

أُفكِّر، من دون جدوي:
بماذا يُفَكِّر مَنْ هُوَ مثلي، هُنَاكَ
علي قمَّة التلّ، منذ ثلاثةِ آلافِ عامٍ،
وفي هذه اللحظة العابرةْ؟
فتوجعنُي الخاطرةْ
وتنتعشُ الذاكرةْ

عندما تختفي الطائراتُ تطيرُ الحماماتُ،
بيضاءَ بيضاءَ، تغسِلُ خَدَّ السماء
بأجنحةٍ حُرَّةٍ، تستعيدُ البهاءَ وملكيَّةَ
الجوِّ واللَهْو. أَعلي وأَعلي تطيرُ
الحماماتُ، بيضاءَ بيضاءَ. ليت السماءَ
حقيقيّةٌ غقال لي رَجَلٌ عابرٌ بين قنبلتينف

الوميضُ، البصيرةُ، والبرقُ
قَيْدَ التَشَابُهِ...
عمَّا قليلٍ سأعرفُ إن كان هذا
هو الوحيُ...
أو يعرف الأصدقاءُ الحميمون أنَّ القصيدةَ
مَرَّتْ، وأَوْدَتْ بشاعرها

غ إلي ناقدٍ: ف لا تُفسِّر كلامي
بملعَقةِ الشايِ أَو بفخِاخ الطيور!
يحاصرني في المنام كلامي
كلامي الذي لم أَقُلْهُ،
ويكتبني ثم يتركني باحثاً عن بقايا منامي

شَجَرُ السرو، خلف الجنود، مآذنُ تحمي
السماءَ من الانحدار. وخلف سياج الحديد
جنودٌ يبولون ـ تحت حراسة دبَّابة ـ
والنهارُ الخريفيُّ يُكْملُ نُزْهَتَهُ الذهبيَّةَ في
شارعٍ واسعٍ كالكنيسة بعد صلاة الأَحد...

نحبُّ الحياةَ غداً
عندما يَصِلُ الغَدُ سوف نحبُّ الحياة
كما هي، عاديّةً ماكرةْ
رماديّة أَو مُلوَّنةً.. لا قيامةَ فيها ولا آخِرَةْ
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن
خفيفاً علي القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

قال لي كاتبٌ ساخرٌ:
لو عرفتُ النهاية، منذ البدايةَ،
لم يَبْقَ لي عَمَلٌ في اللٌّغَةْ

غإلي قاتلٍ:ف لو تأمَّلْتَ وَجْهَ الضحيّةْ
وفكَّرتَ، كُنْتَ تذكَّرْتَ أُمَّك في غُرْفَةِ
الغازِ، كُنْتَ تحرَّرتَ من حكمة البندقيَّةْ
وغيَّرتَ رأيك: ما هكذا تُسْتَعادُ الهُويَّةْ

غإلي قاتلٍ آخر:ف لو تَرَكْتَ الجنينَ ثلاثين يوماً،
إِذَاً لتغيَّرتِ الاحتمالاتُ:
قد ينتهي الاحتلالُ ولا يتذكَّرُ ذاك الرضيعُ زمانَ الحصار،
فيكبر طفلاً معافي،
ويدرُسُ في معهدٍ واحد مع إحدي بناتكَ
تارِيخَ آسيا القديمَ.
وقد يقعان معاً في شِباك الغرام.
وقد يُنْجبان اُبنةً (وتكونُ يهوديَّةً بالولادةِ).
ماذا فَعَلْتَ إذاً ؟
صارت ابنتُكَ الآن أَرملةً،
والحفيدةُ صارت يتيمةْ ؟
فماذا فَعَلْتَ بأُسرتكَ الشاردةْ
وكيف أَصَبْتَ ثلاثَ حمائمَ بالطلقة الواحدةْ ؟

لم تكن هذه القافيةْ
ضَرُوريَّةً، لا لضْبطِ النَغَمْ
ولا لاقتصاد الأَلمْ
إنها زائدةْ
كذبابٍ علي المائدةْ

الضبابُ ظلامٌ، ظلامٌ كثيفُ البياض
تقشِّرُهُ البرتقالةُ والمرأةُ الواعدة.

الحصارُ هُوَ الانتظار
هُوَ الانتظارُ علي سُلَّمٍ مائلٍ وَسَطَ العاصفةْ

وَحيدونَ، نحن وحيدون حتي الثُمالةِ
لولا زياراتُ قَوْسِ قُزَحْ

لنا اخوةٌ خلف هذا المدي.
اخوةٌ طيّبون. يُحبُّوننا. ينظرون إلينا ويبكون.
ثم يقولون في سرِّهم:
ليت هذا الحصارَ هنا علنيٌّ.. ولا يكملون العبارةَ:
لا تتركونا وحيدين، لا تتركونا .

خسائرُنا: من شهيدين حتي ثمانيةٍ كُلَّ يومٍ.
وعَشْرَةُ جرحي.
وعشرون بيتاً.
وخمسون زيتونةً...
بالإضافة للخَلَل البُنْيويّ الذي
سيصيب القصيدةَ والمسرحيَّةَ واللوحة الناقصةْ

في الطريق المُضَاء بقنديل منفي
أَري خيمةً في مهبِّ الجهاتْ:
الجنوبُ عَصِيٌّ علي الريح،
والشرقُ غَرْبٌ تَصوَّفَ،
والغربُ هُدْنَةُ قتلي يَسُكُّون نَقْدَ السلام،
وأَمَّا الشمال، الشمال البعيد
فليس بجغرافيا أَو جِهَةْ
إنه مَجْمَعُ الآلهةْ

قالت امرأة للسحابة: غطِّي حبيبي
فإنَّ ثيابي مُبَلَّلةٌ بدَمِهْ

إذا لم تَكُنْ مَطَراً يا حبيبي
فكُنْ شجراً
مُشْبَعاً بالخُصُوبةِ، كُنْ شَجَرا
وإنْ لم تَكُنْ شجراً يا حبيبي
فكُنْ حجراً
مُشْبعاً بالرُطُوبةِ، كُنْ حَجَرا
وإن لم تَكُنْ حجراً يا حبيبي
فكن قمراً
في منام الحبيبة، كُنْ قَمرا
غ هكذا قالت امرأةٌ
لابنها في جنازته ف

أيَّها الساهرون ! أَلم تتعبوا
من مُرَاقبةِ الضوءِ في ملحنا
ومن وَهَج الوَرْدِ في جُرْحنا
أَلم تتعبوا أَيُّها الساهرون ؟

واقفون هنا. قاعدون هنا. دائمون هنا. خالدون هنا.
ولنا هدف واحدٌ واحدٌ واحدٌ: أن نكون.
ومن بعده نحن مُخْتَلِفُونَ علي كُلِّ شيء:
علي صُورة العَلَم الوطنيّ (ستُحْسِنُ صُنْعاً لو اخترتَ يا شعبيَ الحيَّ رَمْزَ الحمار البسيط).
ومختلفون علي كلمات النشيد الجديد
(ستُحْسِنُ صُنْعاً لو اخترتَ أُغنيَّةً عن زواج الحمام).
ومختلفون علي واجبات النساء
(ستُحْسِنُ صُنْعاً لو اخْتَرْتَ سيّدةً لرئاسة أَجهزة الأمنِ).
مختلفون علي النسبة المئوية، والعامّ والخاص،
مختلفون علي كل شيء. لنا هدف واحد: أَن نكون ...
ومن بعده يجدُ الفَرْدُ مُتّسعاً لاختيار الهدفْ.

قال لي في الطريق إلي سجنه:
عندما أَتحرّرُ أَعرفُ أنَّ مديحَ الوطنْ
كهجاء الوطنْ
مِهْنَةٌ مثل باقي المِهَنْ !

قَليلٌ من المُطْلَق الأزرقِ اللا نهائيِّ
يكفي
لتخفيف وَطْأَة هذا الزمانْ
وتنظيف حَمأةِ هذا المكان

علي الروح أَن تترجَّلْ
وتمشي علي قَدَمَيْها الحريريّتينِ
إلي جانبي، ويداً بيد، هكذا صاحِبَيْن
قديمين يقتسمانِ الرغيفَ القديم
وكأسَ النبيذِ القديم
لنقطع هذا الطريق معاً
ثم تذهب أَيَّامُنا في اتجاهَيْنِ مُخْتَلِفَينْ:
أَنا ما وراءَ الطبيعةِ. أَمَّا هِيَ
فتختار أَن تجلس القرفصاء علي صخرة عاليةْ

غ إلي شاعرٍ: ف كُلَّما غابَ عنك الغيابْ
تورَّطتَ في عُزْلَة الآلهةْ
فكن ذاتَ موضوعك التائهةْ
و موضوع ذاتكَ. كُنْ حاضراً في الغيابْ

يَجِدُ الوقتَ للسُخْرِيَةْ:
هاتفي لا يرنُّ
ولا جَرَسُ الباب أيضاً يرنُّ
فكيف تيقَّنتِ من أَنني
لم أكن ههنا !

يَجدُ الوَقْتَ للأغْنيَةْ:
في انتظارِكِ، لا أستطيعُ انتظارَكِ.
لا أَستطيعُ قراءةَ دوستوي÷سكي
ولا الاستماعَ إلي أُمِّ كلثوم أَو ماريّا كالاس وغيرهما.
في انتظارك تمشي العقاربُ في ساعةِ اليد نحو اليسار...
إلي زَمَنٍ لا مكانَ لَهُ.
في انتظارك لم أنتظرك، انتظرتُ الأزَلْ.

يَقُولُ لها: أَيّ زهرٍ تُحبِّينَهُ
فتقولُ: القُرُنْفُلُ .. أَسودْ
يقول: إلي أَين تمضين بي، والقرنفل أَسودْ ؟
تقول: إلي بُؤرة الضوءِ في داخلي
وتقولُ: وأَبْعَدَ ... أَبْعدَ ... أَبْعَدْ

سيمتدُّ هذا الحصار إلي أَن يُحِسَّ المحاصِرُ، مثل المُحَاصَر،
أَن الضَجَرْ
صِفَةٌ من صفات البشرْ.

لا أُحبُّكَ، لا أكرهُكْ ـ
قال مُعْتَقَلٌ للمحقّق: قلبي مليء
بما ليس يَعْنيك. قلبي يفيض برائحة المَرْيَميّةِ.
قلبي بريء مضيء مليء،
ولا وقت في القلب للامتحان. بلي،
لا أُحبُّكَ. مَنْ أَنت حتَّي أُحبَّك؟
هل أَنت بعضُ أَنايَ، وموعدُ شاي،
وبُحَّة ناي، وأُغنيّةٌ كي أُحبَّك؟
لكنني أكرهُ الاعتقالَ ولا أَكرهُكْ
هكذا قال مُعْتَقَلٌ للمحقّقِ: عاطفتي لا تَخُصُّكَ.
عاطفتي هي ليلي الخُصُوصيُّ...
ليلي الذي يتحرَّكُ بين الوسائد حُرّاً من الوزن والقافيةْ !

جَلَسْنَا بعيدينَ عن مصائرنا كطيورٍ
تؤثِّثُ أَعشاشها في ثُقُوب التماثيل،
أَو في المداخن، أو في الخيام التي
نُصِبَتْ في طريق الأمير إلي رحلة الصَيّدْ...

علي طَلَلي ينبتُ الظلُّ أَخضرَ،
والذئبُ يغفو علي شَعْر شاتي
ويحلُمُ مثلي، ومثلَ الملاكْ
بأنَّ الحياةَ هنا ... لا هناكْ

الأساطير ترفُضُ تَعْديلَ حَبْكَتها
رُبَّما مَسَّها خَلَلٌ طارئٌ
ربما جَنَحَتْ سُفُنٌ نحو يابسةٍ
غيرِ مأهولةٍ،
فأصيبَ الخياليُّ بالواقعيِّ،
ولكنها لا تغيِّرُ حبكتها.
كُلَّما وَجَدَتْ واقعاً لا يُلائمها
عدَّلَتْهُ بجرَّافة.
فالحقيقةُ جاريةُ النصِّ، حَسْناءُ،
بيضاءُ من غير سوء ...

غ إلي شبه مستشرق: ف ليكُنْ ما تَظُنُّ.
لنَفْتَرِضِ الآن أَني غبيٌّ، غبيٌّ، غبيٌّ.
ولا أَلعبُ الجولف.
لا أَفهمُ التكنولوجيا،
ولا أَستطيعُ قيادةَ طيّارةٍ!
أَلهذا أَخَذْتَ حياتي لتصنَعَ منها حياتَكَ؟
لو كُنْتَ غيرَكَ، لو كنتُ غيري،
لكُنَّا صديقين يعترفان بحاجتنا للغباء.
أَما للغبيّ، كما لليهوديّ في تاجر البُنْدُقيَّة
قلبٌ، وخبزٌ، وعينان تغرورقان؟

في الحصار، يصير الزمانُ مكاناً
تحجَّرَ في أَبَدِهْ
في الحصار، يصير المكانُ زماناً
تخلَّف عن أَمسه وَغدِهْ

هذه الأرضُ واطئةٌ، عاليةْ
أَو مُقَدَّسَةٌ، زانيةْ
لا نُبالي كثيراً بسحر الصفات
فقد يُصْبِحُ الفرجُ، فَرْجُ السماواتِ،
جغْرافيةْ !

أَلشهيدُ يُحاصرُني كُلَّما عِشْتُ يوماً جديداً
ويسألني: أَين كُنْت ؟ أَعِدْ للقواميس كُلَّ الكلام الذي كُنْتَ أَهْدَيْتَنِيه،
وخفِّفْ عن النائمين طنين الصدي

الشهيدُ يُعَلِّمني: لا جماليَّ خارجَ حريتي.
الشهيدُ يُوَضِّحُ لي: لم أفتِّشْ وراء المدي
عن عذاري الخلود، فإني أُحبُّ الحياةَ
علي الأرض، بين الصُنَوْبرِ والتين،
لكنني ما استطعتُ إليها سبيلاً، ففتَّشْتُ
عنها بآخر ما أملكُ: الدمِ في جَسَدِ اللازوردْ.
الشهيدُ يُحاصِرُني: لا تَسِرْ في الجنازة
إلاّ إذا كُنْتَ تعرفني. لا أُريد مجاملةً
من أَحَدْ.

الشهيد يُحَذِّرُني: لا تُصَدِّقْ زغاريدهُنَّ.
وصدّق أَبي حين ينظر في صورتي باكياً:
كيف بدَّلْتَ أدوارنا يا بُنيّ، وسِرْتَ أَمامي.
أنا أوّلاً، وأنا أوّلاً !

الشهيدُ يُحَاصرني: لم أُغيِّرْ سوي موقعي وأَثاثي الفقيرِ.
وَضَعْتُ غزالاً علي مخدعي،
وهلالاً علي إصبعي،
كي أُخفِّف من وَجَعي !

سيمتدُّ هذا الحصار ليقنعنا باختيار عبوديّة لا تضرّ، ولكن بحريَّة كاملة!!.

أَن تُقَاوِم يعني: التأكُّدَ من صحّة
القلب والخُصْيَتَيْن، ومن دائكَ المتأصِّلِ:
داءِ الأملْ.



أَصدقائي يُعدُّون لي دائماً حفلةً
للوداع، وقبراً مريحاً يُظَلِّلهُ السنديانُ
وشاهدةً من رخام الزمن
فأسبقهم دائماً في الجنازة:
مَنْ مات.. مَنْ ؟

الحصارُ يُحَوِّلني من مُغَنٍّ الي . . . وَتَرٍ سادس في الكمانْ!
الشهيدةُ بنتُ الشهيدةِ بنتُ الشهيد وأختُ الشهيدِ
وأختُ الشهيدةِ كنَّةُ أمِّ الشهيدِ حفيدةُ جدٍّ شهيد
وجارةُ عمِّ الشهيد غالخ ... الخ ..ف
ولا نبأ يزعج العالَمَ المتمدِّن،
فالزَمَنُ البربريُّ انتهي.
والضحيَّةُ مجهولَةُ الاسم، عاديّةٌ،
والضحيَّةُ ـ مثل الحقيقة ـ نسبيَّةٌ و غ الخ ... الخ ف

هدوءاً، هدوءاً، فإن الجنود يريدون
في هذه الساعة الاستماع إلي الأغنيات
التي استمع الشهداءُ إليها، وظلَّت كرائحة
البُنّ في دمهم، طازجة.

هدنة، هدنة لاختبار التعاليم: هل تصلُحُ الطائراتُ محاريثَ ؟
قلنا لهم: هدنة، هدنة لامتحان النوايا،
فقد يتسرَّبُ شيءٌ من السِلْم للنفس.
عندئذٍ نتباري علي حُبِّ أشيائنا بوسائلَ شعريّةٍ.
فأجابوا: ألا تعلمون بأن السلام مع النَفْس
يفتح أبوابَ قلعتنا لِمقَامِ الحجاز أو النَهَوَنْد ؟
فقلنا: وماذا ؟ ... وَبعْد ؟

الكتابةُ جَرْوٌ صغيرٌ يَعَضُّ العَدَمْ
الكتابةُ تجرَحُ من دون دَمْ..
فناجينُ قهوتنا. والعصافيرُ والشَجَرُ الأخضرُ
الأزرقُ الظلِّ. والشمسُ تقفز من حائط
نحو آخرَ مثل الغزالة.
والماءُ في السُحُب اللانهائية الشكل في ما تبقَّي لنا
من سماء. وأشياءُ أخري مؤجَّلَةُ الذكريات
تدلُّ علي أن هذا الصباح قويّ بهيّ،
وأَنَّا ضيوف علي الأبديّةْ.

***


اللي بعدي مطلوب قصيدة للشاعر
احمد مطر

ريان فلسطين
27-06-2010, 10:46 PM
أنا لا أدعو
إلى غير الصراط المستقيم…
أنا لا أهجو
سوى كل عُتلٍ و زنيم…
و أنا أرفض أن
تصبح أرض الله غابة
و أرى فيها العصابة
تتمطى وسط جنات النعيم
و ضعاف الخلق في قعر الجحيم…
هكذا أبدع فنّي
غير أني
كلما أطلقت حرفاً
أطلق الوالي كلابه
آه لو لم يحفظ الله كتابه
لتولته الرقابة
و محت كلّ كلامٍ
يغضب الوالي الرجيم…
و لأمسى مجمل الذكر الحكيم…
خمسُ كلماتٍ
كما يسمح قانون الكتابة
هي:
(قرآن كريم..
صدق الله العظيم)

ـــــــــــــــــ

الفرس اقترنت بحمار
ماذا صار؟
ولدت بغلا
ياللعار!
هذا للأمة انذار
أن تتوخى عند الثورة
تدقيق أصول الثوار
***
الثورة من بعد مخاض
أهدتنا مشروع مطار
لعريف يهوى الأسفار
وبلادا كل مساحتها
لا تبلغ ستة أمتار
نصف منها معتقلات
والآخر صالات قمار
***
يحكى أن الثورة، يوما،
كانت زوج أبي عمار!
ـــــــــــــــــــ
طول أعوام الخصام
لم نكن نشكو الخصام
لم نكن نعرف طعم الفقد
أو فقد الطعام.
لم يكن يضطرب الأمن من الخوف،
ولا يمشي إلى الخلف الأمام.
كل شيء كان كالساعة يجري
بانتظام:
هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام.
وهنا جيش نظام جاهز للانتقام.
من هنا نسمع إطلاق رصاص..
من هنا نسمع إطلاق كلام.
وعلى اللحنين كنا كل عام
نولم الزاد على روح شهيد
وننام.
**
وعلى غير انتظار
زُوجت صاعقة الصلح
بزلزال الوئام!
فاستنرنا بالظلام.
واغتسلنا بالسُخام.
واحتمينا بالحِمام!
وغدونا بعد أن كنا شهودا،
موضعاً للإتهام.
وغدا جيش العدا يطرحنا أرضاً
لكي يذبحنا جيش النظام!
**
أقبلي، ثانية، أيتها الحرب..
لنحيا في سلام!

قصيدة للشعار
نزار قباني

اّحاسيسـ مبعثرهـ
27-06-2010, 10:53 PM
الى رجل :
====
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا

أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها

يا من تحديت في حبي له مدنـا

بحالهــا وسأمضي في تحديهـا

لو تطلب البحر في عينيك أسكبه

أو تطلب الشمس في كفيك أرميها

أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا

وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا

أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا

وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا

أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي

يـا قصة لست أدري مـا أسميها

أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني

فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا

وإن من فتح الأبواب يغلقهــا

وإن من أشعل النيـران يطفيهــا

يا من يدخن في صمت ويتركني

في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا

ألا تراني ببحر الحب غارقـة

والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا

إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا

مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا

كفاك تلعب دور العاشقين معي

وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا

كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها

وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا

وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه

وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا

وكم تمنيت لو للرقص تطلبني

وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا

ارجع إلي فإن الأرض واقفـة

كأنمــا فرت من ثوانيهــــا

إرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه

ولا لمست عطوري في أوانيهــا

لمن جمالي لمن شال الحرير لمن

ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا

إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا

فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا


ـــــقصيدهـ لــ[ أحمد شوقي

ياسمين الشام
27-06-2010, 11:11 PM
قصيدة لاحمد شوقي
***
خدعوها بقولهم حسناء
والغواني يغرهن الثناء
اتراها تناست اسمي لما
كثرت في غرامها الاسماء
ان راتني تميل عني كان لم
تك بيني وبينها اشياء
نظره فابتسامه فسلام
فكلام فموعد فلقاء
يوم كنا ولا تسل كيف كنا
نتهادى من الهوى ما نشاء
وعلينا من العفاف رقيب
تعبت في مراسه الاهواء
جاذبتني ثوبي العصي وقالت
انتم الناس ايها الشعراء
فاتقوا الله في قلوب العذارى
فالعذارى قلوبهم هواء



اللي بعدي قصيدة .. للأخطل الصغير

ريان فلسطين
27-06-2010, 11:28 PM
بلغوهــــا
الأخطل الصغير


بلغـوها إذا أتــيـتم حـمـاهـــا
أنني مت في الــغـرام فــداهــا
وأذكروني لهــا بــكل جـمـيــل
فعساها تـــبـــكي علي عساهـا
واصحبوهــا لتربـتي ، فعظـــامي
تشـتهي أن تدوســها قـدمــاهـا
لم يشقني يوم القيامــة لــــــولا
أملي أنني هــــنـــاك أراهــا
ولو أن النعيــم كـــــان جزائي
في جــهادي والــنـار كانت جزاها
لأتيت الإلـهَ زحفــاً ، وعفــرت
جـبـيـني كي أستـميـل الإلـــها
وملأت السماء شكوى غــــرامي
فشـغلـت الأبرار عـن تـقـــوها
ومشى الحب السماء شكوى غـرامي
فشغلت الابرار عـن تـقواهــــا
ومشى الحب في الملائـك حـــتى
خـاف جبريــل منهـم عقبــاهـا
قلت : يـــا رب أي ذنب جنتــه
أي ذنب ؟ لـقـد ظلمت صبـاهـــا
أنت ذويت في محاجرها السـحــر
ورصعْت بـالآلـئ فـــــاهــا
أنت عسلت ثغـرهــا ، فـقلـوب
الناس نحل أكمامهــا شفـتـــاهـا
أنت من لحظهـا شهرت حسامــاً
فـبـراءُ مـن الـــدماءِ يـــداها
رحمة ربي ،لسـت أسأل عــدلاً
رب خذني إن أخطـأت بــخـطـاها
دع سليـمي تكونُ حيث تــراني
أو فـدعني أكـون حـيــث أراهـا

بدي قصيدة لــ مصطفى وهبي التل

Dloool
28-06-2010, 12:02 PM
قصيدة التوبة

( للشاعر مصطفى وهبي التل _عرار )


أمولانا أمولانا هجرنا الدن والحانا
وبدلنا من المنظوم والمنثور ( قرآنا )
فمن ( هود ) إلى(طه) نرتلها و ( رحمانا )
لتسبيح به برمت مخارج قول سبحانا
ومن ( وِردٍ) فتحت له بسوق ( الذكر) دكانا
إلى ذقن رخيناها بعثنون لتزدانا
لعل الرشد يمسكها إذا ما الجهل أرخانا
سوانا ( أم إحسان ) وجارتها و ( إحسانا )
وأصحاب ألفناهم وخدنات وأخدانا
وطلقنا مغاني الأنس أقداحا و ندمانا
فما نهفو لأنغام ولا نشتاق ألحانا
فلا كاس تعل لهاة صادي الشوق تحنانا
ولا وتلا يعيد إلى جوانحنا جوىً بانا
صددنا عن سماع خلا أذان ( الشيخ ) آذانا
فلا ذكرى تؤرقنا و آمال ترعانا
ولا حسناء تؤنسنا صبابتها بمنفانا
كأنا لم بالأمس من سكان عمانا
ولم نسحب لكل هوى ب(وادي السير) أردانا
ولا شم الهيام بغانيات ( الحصن ) ريانا
ولم تعرف ( أخا النشوات) بنت الكرم نشوانا
فلم نشرب ولم نطرب ولم نلعب بدنيانا
ولا قوضت للآلام بالأوهام بنيانا
ولا في( جرعة الوسكي ) قد أغرقت أحزانا
لعمر ُ الخمر , هذا الأمر كاد يكون بهتانا
أ(أورادٌ) و ( أذكارٌ) وقلب ذاب ( إيمانا ) ؟
فيا سلواتنا اللذات لا بوركت سلوانا ؟
أما بالنفس من أحوالها بالأمس عنوانا ؟
أما بالقلب يا قلبي بقايا من بقايانا ؟
أ ( مولانا ) أ ( مولانا ) ب(أيلة ) طال مثوانا
وكم ب( الحصن) فاتنة تذوب أسىً لذكرانا
سعادتها برؤيتنا وغبطتها بمرآنا
تظن وكم لعمرك خيب القانون ظنانا
فقل للشوق أهل الذوق ما اهتموا لشكوانا
وأبلغ شيخنا ( عبود ) عنا بعض ما كانا
لنستفتيه هل صحت بهذا الشكل تقوانا ؟

يسلموو على الموضوع فكره مميزه
بدي قصيده للشاعر عبد الرحمن العشماوي

ياسمين الشام
28-06-2010, 02:56 PM
قصيدة الاقصى يناديكم
للشاعر عبد الرحمن العشماوي



قــــُطع الطريقُ عليّ يا أحبـــابي ووقـــــــــفتُ بين مكابر ومحابي



ذكرى احتراقي ما تزالُ حكايـــة تُروى لكـــــــــم مبتورة الأسبابِ



في كل عامٍ تقرؤون فصولَهــــــا لكــــــنكم لا تمــــــــنعون جَنابي



أوَ ما سمعتم ما تقول مــــــــآذني عنها ، وما يُــــــدلي به محرابي؟



أوَ ما قرأتم في ملامح صخــرتي ما سطّـــــــرته معاولُ الإرهابِ؟



أوَ ما رأيتم خنجرَ البغي الـــــذي غرسته كفُّ الغدر بين قِــــــبَابي؟



أخَواي في البلد الحرامِ وطيبـــــةٍ يــترقبانِ على الطــــــريقِ إيابي



يتساءلان متى الرجوع إليهـمــــا يا ليتني أستطـــــيعُ ردّ جـــــوابِ



وَأنا هُـنا في قبــــضة وحشيّــــــة يقف اليهوديُّ العنيدُ بــــــبابــــي



في كفّه الرشاش يُــــــــلقي نظرة ناريــــــــة مسمومـــــةَ الأهدابِ



يرمي به صَدرَ المصلّي كلــــــما وافى إلـــيّ مطهّرَ الأثـــــــــوابِ



وإذا رأى في ساحتي متوجّــــــهاً للهِ ، أغلقَ دونــــــــــه أبــــــوابي



يــــا ليتني أستطيعُ أن ألقاهـــــما وأرى رحابَهما تضــــمُّ رحابـــي



أَوَ لــــــستُ ثالثَ مسجدينِ إليهما شدّتْ رِحــــــــالُ المسلم الأوّابِ؟



أوَ لم أكــــــــن مهدَ النبوّاتِ التي فتحت نوافذَ حكمــــــةٍ وصوابِ؟



أوَ لم أكن معــــــــراجَ خير مبلّغٍ عن ربّه للناس خيرَ كتــــــــابِ ؟



أنا مسجد الإسراء أفــــــخرُ أنني شاهدتُه في جيـــــــــئـــة وذَهابِ



يا ويحكم يا مسلمون ، كـأنمــــــا عَقِمَتْ كرامتكـــــم عن الإنجــابِ



وكأنَّ مأساتي تزيدُ خضوعـــــكم ونكــــوص همّتكم على الأعقابِ



وكأنّ ظُـلْمَ المعتدين يسرُّكــــــــم وكأنــــــّكم تستحسنون عذابـــــي



غيّبتموني في سراديب الأســـــى يا ويلَ قلـــــبي من أشـــــدّ غيابِ



عهدي بشدْو بلابلي يسري إلـــى قلبي ، فكيف غدا نعيقَ غُرابِ ؟!



وهلال مئذنتي يعانق ما عـــــــلا من أنجـــــــــمِ وكواكبٍ وسحابِ


أفتأذنون لغاصبٍ متطــــــــــاولٍ أنْ يدفـــــن العلياء تحت ترابي؟!


يا مسلمون ، إلى متى يبقـــى لكم رَجعُ الصدى، وحُثالةُ الأكوابِ ؟؟



يا مسلمون ، أما لديـــــــــكم هِمّة تجتــــــــــاز بالإيمان كلّ حجابِ ؟؟



أنا ثالث البيتين هـــــل أدركتمـــو أبعــــــــادَ سرّ تواصـل الأقطابِ؟!



إني رأيتُ عيونَ من ضحكوا لكم وأنـــــــــا الخبيرُ بها ، عيونَ ذئابِ



هم صافحوكم والدماءُ خضابـُـهم وا حــــــــــرّ قلبي من أعزّ خَضَابِ



هذي دماءُ مناضلٍ ، ومنــــــافـحٍ عن عرضـــــــــــه ، ومقاوم وثّابِ



ودماءُ شيخٍ كان يحمـــلُ مصحفاً يتــــــلو خواتــــــَم سورة الأحزابِ



ودماءُ طفلٍ كان يســـألُ أمّـــــــهُ عن ســــــــــــرّ قتل أبيه عندَ البابِ



إني لأخشى أن تروا في كفّ مَن صافـحتمــــــوه ، سنابلَ الإغضابِ



هم قدّموا حطباً لموقد ناركـــــــم وتظـــــــــــــاهروا بعداوة الحطّابِ



عجَباً أيرعى للسلام عهــــــــوده مَنْ كـــــان معتاداً على الإرهابِ؟؟



من مسجد الإسراء أدعوكم إلـــى سفْــــــــــرِ الزمان ودفتر الأحقابِ


فعلّكم تجدون في صــــفحاتــــــهِ مـــــــا قلتُهُ ، وتُــثـمّـــنون خطابي


اللي بعدي قصيدة للدكتور عائض القرني

ريان فلسطين
29-06-2010, 12:19 PM
كلمات قصيدة (لا اله إلا الله) للشيخ عائض القرني


لا إله إلا الله أبدأ بها حق وصواب
كلمة من عالم الغيب ربك جاء بها
لا إله إلا الله فضاضة الصخر الصلاب
أحمد المختار للخلد يسبقنا بها
و لا إله إلا الله الريح تشهد والسحاب
والجبال الراسية كلها وهضابها
و لا إله إلا الله أكبر سؤال أعظم جواب
الرعود أصواتها والبروق أثوابها

و لا إله إلا الله القاهر الفرد المُهاب
جابر العثرات معطي الكنوز أصحابها
و لا إله إلا الله أول كلام أصدق متاب
الحِكَم في سرها والهدى بأهدابها
و لا إله إلا الله تخضع لها كل الرقاب
حظ والله من حملها وجاء يسعى بها
و لا إله إلا الله ترجح بميزان الثواب
بالسماء والأرض بحجارها وأترابها

و لا إله إلا الله حصن من الشرك الكُذاب
ما تمس النار من جاءه في جلبابها
و لا إله إلا الله ذخر ولي يوم الحساب
يوم تدنو الشمس والكرب بعض أسبابها
و لا إله إلا الله أجمل خبر وأكمل نصاب
تشرح الخاطر وهي مفزع لا غِنى بها
و لا إله إلا الله ننسج بها حسن الثياب
هي نشيد المجد والنور من محرابها

و لا إله إلا الله فكّر وهن عتق الرقاب
طهرة للخلق بحسابها وأسبابها
و لا إله إلا الله يفتح لها سبعين باب
كل باب فاح من عودها وأطيابها
ولا إله إلا الله لو نُزّلت في الصخر ذاب
هي سلاح الجند وسيوفها وأحرابها
و لا إله إلا الله خذها معك وقت الذهاب
جنة الفردوس وين إنتِ يا طلابها






قصيدة للشاعرة فدوى طوقان

قناص صفد
29-06-2010, 12:46 PM
الكوكب الأرضي
لفدوى طوقان


هذا الكوكب الأرضي
لو بيدي
لو أني أقْدر أن أقْلِبه هذا الكوكبْ
لو أني أملك أن أملأه هذا الكوكبْ
ببذور الحبّْ
فتعرِّش في كلّ الدنيا
أشجار الحبّْ
ويصير الحب هو الدنيا
ويصير الحب هو الدربْ
***
لو بيدي أن أحميه هذا الكوكبْ
من شر خيار صعبْ
لو أني أملك لو بيدي
أن أرفع عن هذا الكوكبْ
كابوس الحربْ
أن أفرغه من كل شرور الأرضْ
أن أقتلِعَ جذورَ البُغضْ
أن أُقصي قابيلَ الثعلبْ
أقصيه إلى أبعد كوكبْ
أن أغسل بالماء الصافي
إخْوة يوسفْ
وأطهّرُ أعماق الإخوة
من دنسِ الشرْ
***
لو بيدي
أن أمسح عن هذا الكوكبْ
بصمات الفقرْ
وأحرّره من أسْر القهرْ
لو بيدي
أن أجتثّ شروش الظلمْ
وأجفّف في هذا الكوكبْ
أنهار الدمْ
لو أني أملك لو بيدي
أن أرفع للإنسان المتعبْ
في درب الحيرة والأحزان ْ
قنديل رخاء واطمئنانْ
أن أمنحه العيش الآمِنْ
لكن ما بيدي شيْء


الي بعدي قصيدة لـ نزار قباني

الزيرسالم
29-06-2010, 01:48 PM
منشورَاتٌ فِدَائيّة على جُدْرَانِ إسْرائيل



لن تجعلوا من شعبنا

شعب هنودٍ حمر..

فنحن باقون هنا..

في هذه الأرض التي تلبس في معصمها

إسوارةً من زهر

فهذه بلادنا..

فيها وجدنا منذ فجر العمر

فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعر

مشرشون نحن في خلجانها

مثل حشيش البحر..

مشرشون نحن في تاريخها

في خبزها المرقوق، في زيتونها

في قمحها المصفر

مشرشون نحن في وجدانها

باقون في آذارها

باقون في نيسانها

باقون كالحفر على صلبانها

باقون في نبيها الكريم، في قرآنها..

وفي الوصايا العشر..



لا تسكروا بالنصر…

إذا قتلتم خالداً.. فسوف يأتي عمرو

وإن سحقتم وردةً..

فسوف يبقى العطر



لأن موسى قطعت يداه..

ولم يعد يتقن فن السحر..

لأن موسى كسرت عصاه

ولم يعد بوسعه شق مياه البحر

لأنكم لستم كأمريكا.. ولسنا كالهنود الحمر

فسوف تهلكون عن آخركم

فوق صحاري مصر…



المسجد الأقصى شهيدٌ جديد

نضيفه إلى الحساب العتيق

وليست النار، وليس الحريق

سوى قناديلٍ تضيء الطريق



من قصب الغابات

نخرج كالجن لكم.. من قصب الغابات

من رزم البريد، من مقاعد الباصات

من علب الدخان، من صفائح البنزين، من شواهد الأموات

من الطباشير، من الألواح، من ضفائر البنات

من خشب الصلبان، ومن أوعية البخور، من أغطية الصلاة

من ورق المصحف نأتيكم

من السطور والآيات…

فنحن مبثوثون في الريح، وفي الماء، وفي النبات

ونحن معجونون بالألوان والأصوات..

لن تفلتوا.. لن تفلتوا..

فكل بيتٍ فيه بندقيه

من ضفة النيل إلى الفرات



لن تستريحوا معنا..

كل قتيلٍ عندنا

يموت آلافاً من المرات…



إنتبهوا.. إنتبهوا…

أعمدة النور لها أظافر

وللشبابيك عيونٌ عشر

والموت في انتظاركم في كل وجهٍ عابرٍ…

أو لفتةٍ.. أو خصر

الموت مخبوءٌ لكم.. في مشط كل امرأةٍ..

وخصلةٍ من شعر..



يا آل إسرائيل.. لا يأخذكم الغرور

عقارب الساعات إن توقفت، لا بد أن تدور..

إن اغتصاب الأرض لا يخيفنا

فالريش قد يسقط عن أجنحة النسور

والعطش الطويل لا يخيفنا

فالماء يبقى دائماً في باطن الصخور

هزمتم الجيوش.. إلا أنكم لم تهزموا الشعور

قطعتم الأشجار من رؤوسها.. وظلت الجذور



ننصحكم أن تقرأوا ما جاء في الزبور

ننصحكم أن تحملوا توراتكم

وتتبعوا نبيكم للطور..

فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضور

من باب كل جامعٍ..

من خلف كل منبرٍ مكسور

سيخرج الحجاج ذات ليلةٍ.. ويخرج المنصور



إنتظرونا دائماً..

في كل ما لا ينتظر

فنحن في كل المطارات، وفي كل بطاقات السفر

نطلع في روما، وفي زوريخ، من تحت الحجر

نطلع من خلف التماثيل وأحواض الزهر..

رجالنا يأتون دون موعدٍ

في غضب الرعد، وزخات المطر

يأتون في عباءة الرسول، أو سيف عمر..

نساؤنا.. يرسمن أحزان فلسطين على دمع الشجر

يقبرن أطفال فلسطين، بوجدان البشر

يحملن أحجار فلسطين إلى أرض القمر..



لقد سرقتم وطناً..

فصفق العالم للمغامره

صادرتم الألوف من بيوتنا

وبعتم الألوف من أطفالنا

فصفق العالم للسماسره..

سرقتم الزيت من الكنائس

سرقتم المسيح من بيته في الناصره

فصفق العالم للمغامره

وتنصبون مأتماً..

إذا خطفنا طائره



تذكروا.. تذكروا دائماً

بأن أمريكا – على شأنها –

ليست هي الله العزيز القدير

وأن أمريكا – على بأسها –

لن تمنع الطيور أن تطير

قد تقتل الكبير.. بارودةٌ

صغيرةٌ.. في يد طفلٍ صغير



ما بيننا.. وبينكم.. لا ينتهي بعام

لا ينتهي بخمسةٍ.. أو عشرةٍ.. ولا بألف عام

طويلةٌ معارك التحرير كالصيام

ونحن باقون على صدوركم..

كالنقش في الرخام..

باقون في صوت المزاريب.. وفي أجنحة الحمام

باقون في ذاكرة الشمس، وفي دفاتر الأيام

باقون في شيطنة الأولاد.. في خربشة الأقلام

باقون في الخرائط الملونه

باقون في شعر امرئ القيس..

وفي شعر أبي تمام..

باقون في شفاه من نحبهم

باقون في مخارج الكلام..



موعدنا حين يجيء المغيب

موعدنا القادم في تل أبيب

"نصرٌ من الله وفتحٌ قريب"



ليس حزيران سوى يومٍ من الزمان

وأجمل الورود ما ينبت في حديقة الأحزان..



للحزن أولادٌ سيكبرون..

للوجع الطويل أولادٌ سيكبرون

للأرض، للحارات، للأبواب، أولادٌ سيكبرون

وهؤلاء كلهم..

تجمعوا منذ ثلاثين سنه

في غرف التحقيق، في مراكز البوليس، في السجون

تجمعوا كالدمع في العيون

وهؤلاء كلهم..

في أي.. أي لحظةٍ

من كل أبواب فلسطين سيدخلون..



..وجاء في كتابه تعالى:

بأنكم من مصر تخرجون

وأنكم في تيهها، سوف تجوعون، وتعطشون

وأنكم ستعبدون العجل دون ربكم

وأنكم بنعمة الله عليكم سوف تكفرون

وفي المناشير التي يحملها رجالنا

زدنا على ما قاله تعالى:

سطرين آخرين:

ومن ذرى الجولان تخرجون

وضفة الأردن تخرجون

بقوة السلاح تخرجون..



سوف يموت الأعور الدجال

سوف يموت الأعور الدجال

ونحن باقون هنا، حدائقاً، وعطر برتقال

باقون فيما رسم الله على دفاتر الجبال

باقون في معاصر الزيت.. وفي الأنوال

في المد.. في الجزر.. وفي الشروق والزوال

باقون في مراكب الصيد، وفي الأصداف، والرمال

باقون في قصائد الحب، وفي قصائد النضال

باقون في الشعر، وفي الأزجال

باقون في عطر المناديل..

في (الدبكة) و (الموال)..

في القصص الشعبي، والأمثال

باقون في الكوفية البيضاء، والعقال

باقون في مروءة الخيل، وفي مروءة الخيال

باقون في (المهباج) والبن، وفي تحية الرجال للرجال

باقون في معاطف الجنود، في الجراح، في السعال

باقون في سنابل القمح، وفي نسائم الشمال

باقون في الصليب..

باقون في الهلال..

في ثورة الطلاب، باقون، وفي معاول العمال

باقون في خواتم الخطبة، في أسرة الأطفال

باقون في الدموع..

باقون في الآمال



تسعون مليوناً من الأعراب خلف الأفق غاضبون

با ويلكم من ثأرهم..

يوم من القمقم يطلعون..



لأن هارون الرشيد مات من زمان

ولم يعد في القصر غلمانٌ، ولا خصيان

لأننا من قتلناه، وأطعمناه للحيتان

لأن هارون الرشيد لم يعد إنسان

لأنه في تحته الوثير لا يعرف ما القدس.. وما بيسان

فقد قطعنا رأسه، أمس، وعلقناه في بيسان

لأن هارون الرشيد أرنبٌ جبان

فقد جعلنا قصره قيادة الأركان..



ظل الفلسطيني أعواماً على الأبواب..

يشحذ خبز العدل من موائد الذئاب

ويشتكي عذابه للخالق التواب

وعندما.. أخرج من إسطبله حصاناً

وزيت البارودة الملقاة في السرداب

أصبح في مقدوره أن يبدأ الحساب..



نحن الذين نرسم الخريطه

ونرسم السفوح والهضاب..

نحن الذين نبدأ المحاكمه

ونفرض الثواب والعقاب..



العرب الذين كانوا عندكم مصدري أحلام

تحولوا بعد حزيران إلى حقلٍ من الألغام

وانتقلت (هانوي) من مكانها..

وانتقلت فيتنام..



حدائق التاريخ دوماً تزهر..

ففي ذرى الأوراس قد ماج الشقيق الأحمر..

وفي صحاري ليبيا.. أورق غصنٌ أخضر..

والعرب الذين قلتم عنهم: تحجروا

تغيروا..

تغيروا



أنا الفلسطيني بعد رحلة الضياع والسراب

أطلع كالعشب من الخراب

أضيء كالبرق على وجوهكم

أهطل كالسحاب

أطلع كل ليلةٍ..

من فسحة الدار، ومن مقابض الأبواب

من ورق التوت، ومن شجيرة اللبلاب

من بركة الدار، ومن ثرثرة المزراب

أطلع من صوت أبي..

من وجه أمي الطيب الجذاب

أطلع من كل العيون السود والأهداب

ومن شبابيك الحبيبات، ومن رسائل الأحباب

أفتح باب منزلي.

أدخله. من غير أن أنتظر الجواب

لأنني أنا.. السؤال والجواب



محاصرون أنتم بالحقد والكراهيه

فمن هنا جيش أبي عبيدةٍ

ومن هنا معاويه

سلامكم ممزقٌ..

وبيتكم مطوقٌ

كبيت أي زانيه..



نأتي بكوفياتنا البيضاء والسوداء

نرسم فوق جلدكم إشارة الفداء

من رحم الأيام نأتي كانبثاق الماء

من خيمة الذل التي يعلكها الهواء

من وجع الحسين نأتي.. من أسى فاطمة الزهراء

من أحدٍ نأتي.. ومن بدرٍ.. ومن أحزان كربلاء

نأتي لكي نصحح التاريخ والأشياء

ونطمس الحروف..

في الشوارع العبرية الأسم





بدنا قصيده للشاعر الكبير


احمد فؤاد نجم

ياسمين الشام
29-06-2010, 02:28 PM
قصيدة يا عرب
لأحمد فؤاد نجم
***
يا عرب .. يا عرب .. يا عرب في أي مصر
يا عرب .. يا عرب .. اسمعوا صوت شعب مصر
أحفظوا لمصر المكان .. و احنا عالعهد اللي كان
مصر أوفى من الزمان ..
و انتو عارفين شعب مصر
يا عرب يا عرب يا أهل مصر

----------------------------
اللي خانوا العهد بينا .. و استباحوا كل حاجة
و استهانوا بالعروبة .. و استكانوا للخواجة
مستحيل حيكونوا منا .. نحنا حاجة و هما حاجة
هما باعوا الجلابية .. و الوطن و البندقية
و ا حنا أصحاب القضية ..
احنا ما بنبيعش مصر
يا عرب يا عرب يا أهل مصر
----------------------------
يطلع الدجال بزيفو .. يملا وادي النيل ضباب
ينزل الجلاد بسيفو ... يزرع الموت و الخراب
يطول الليل زي كيفو .... الصباح له ألف باب
و احنا بوصلتنا بإيدينا .. ما تخافوش من الليل علينا
مهما غبتو عن عينينا ..
انتو جوا بقلب مصر
يا عرب يا عرب يا أهل مصر
-------------------------
سينا و لا .. يافا و لا .. حيفا ولا ... دير ياسين
اسألوا الشمس اللي هالة .. عللي صحيوا مبدرين
يزرعوها نور و غلة .. دول جدودنا و لا مين ؟
حقنا و حتما ً يُعاد .. بس لو بانت سعاد
و البيان ده لوه معاد ...
و المعاد حيكون في مصر
يا عرب يا عرب يا أهل مصر


اللي بعدي مطلوب قصيدة للشاعرة
الخنساء

ريان فلسطين
30-06-2010, 12:33 AM
هذه قصيدة للخنساء في حزنها على أخيها صخر حين وفاته .
قذى بعينيكِ أم بالعينِ عُوّار *** ُ أم ذرَّفَت إذ خلت من أهلها الدارُ
كأن عينِي لذكراه إذا خطرت *** فيض يسيل على الخدين مدرارُ
تبكي لصخر هي العبرى وقد ولهت و*** دونه من جديد الترب أستارُ
تبكي خناس فما تنفك ما عمرت *** لها عليه رنين وهي مفتارُ
تبكي خناس على صخر وحق لها *** إذ رابها الدهر إن الدهر ضرارُ
لا بد من مِتة في صرفها عبر *** والدهر في صرفه حول وأطوارُ
قد كان فيكم أبو عمرو يسودكمُ *** نعم المُعَمّم للداعين نصارُ
وإن صخرا لمولانا وسيدنا *** وإن صخرا إن نشتوا لنحارُ
وإن صخرا لتأتم الهداة به *** كأنه علم في رأسه نارُ
وإن صخرا لمقدام إذا ركبوا *** وإن صخرا إذا جاعوا لعقّارُ
جلد جميل المحيا كامل ورعُ *** وللحروب غداة الروع مسعارُ
حمال ألوية هباط أودية *** شهاد أندية للجيش جرارُ
نحار راغية مِلجاء طاغية *** فكاك عانية للعظم جبارُ
فبت ساهرة للنجم أرقبه *** حتى أتى دون غور النجم أستارُ
لم تره جارة يمشي بساحتها *** لريبة حين يخلي بيته الجارُ
ولا تراه وما في البيت يأكله *** لكنه بارز بالصحن مهمارُ
ومطعم القوم شحما عند مسغبهمْ *** وفي الجدوبِ كريم الجد ميسارُ
قد كان خالصتي من كل ذي نسب *** فقد أصيب فما للعيش أوطارُ
ليبكه مقتر أفنى حريبته دهر *** وحالفه بؤس وإقتارُ
ورفقة حار حاديهم بمُهلِكة كأن *** ظلمتها في الطخية القارُ

قصيدة للشاعر
شاعر الرسول
حسان بن ثابت

قناص صفد
30-06-2010, 10:54 AM
شعر حسان بن ثابت في مرثيته الرسول


وقال حسان بن ثابت يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما حدثنا ابن هشام ، عن أبي زيد الأنصاري


بطيبة رسم للرسول ومعهد



منير وقد تعفو الرسوم وتهمد
ولا تمتحي الآيات من دار حرمة



بها منبر الهادي الذي كان يصعد
وواضح آثار وباقي معالم



وربع له فيه مصلى ومسجد
بها حجرات كان ينزل وسطها



من الله نور يستضاء ويوقد
معارف لم تطمس على العهد آيها



أتاها البلى فالآي منها تجدد
عرفت بها رسم الرسول وعهده



وقبرا بها واراه في الترب ملحد
ظللت بها أبكي الرسول فأسعدت



عيون ومثلاها من الجفن تسعد
يذكرن آلاء الرسول وما أرى



لها محصيا نفسي فنفسي تبلد
مفجعة قد شفها فقد أحمد



فظلت لآلاء الرسول تعدد
وما بلغت من كل أمر عشيره



ولكن لنفسي بعد ما قد توجد
أطالت وقوفا تذرف العين جهدها



على طلل الذي فيه أحمد
فبوركت يا قبر الرسول وبوركت



بلاد ثوى فيها الرشيد المسدد
وبورك لحد منك ضمن طيبا



عليه بناء من صفيح منضد
تهيل عليه الترب أيد وأعين



عليه وقد غارت بذلك أسعد
لقد غيبوا حلما وعلما ورحمة



عشية علوه الثرى لا يوسد
وراحوا بحزن ليس فيهم نبيهم



وقد وهنت منهم ظهور وأعضد
يبكون من تبكي السماوات يومه



ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد
وهل عدلت يوما رزية هالك



رزية يوم مات فيه محمد
تقطع فيه منزل الوحي عنهم



وقد كان ذا نور يغور وينجد
يدل على الرحمن من يقتدي به



وينقذ من هول الخزايا ويرشد
إمام لهم يهديهم الحق جاهدا



معلم صدق إن يطيعوه يسعدوا
عفو عن الزلات يقبل عذرهم



وإن يحسنوا فالله بالخير أجود
وإن ناب أمر لم يقوموا بحمله



فمن عنده تيسير ما يتشدد
فبينا هم في نعمة الله بينهم



دليل به نهج الطريقة يقصد
عزيز عليه أن يجوروا عن الهدى



حريص على أن يستقيموا ويهتدوا
عطوف عليهم لا يثنى جناحه



إلى كنف يحنو عليهم ويمهد
فبينا هم في ذلك النور إذ غدا



إلى نورهم سهم من الموت مقصد
فأصبح محمودا إلى الله راجعا



يبكيه حق المرسلات ويحمد
وأمست بلاد الحرم وحشا بقاعها



لغيبة ما كانت من الوحي تعهد
قفارا سوى معمورة اللحد ضافها



فقيد يبكيه بلاط وغرقد
ومسجده فالموحشات لفقده



خلاء له فيه مقام ومقعد
وبالجمرة الكبرى له ثم أوحشت



ديار وعرصات وربع ومولد
فبكى رسول الله يا عين عبرة



ولا أعرفنك الدهر دمعك يجمد
وما لك لا تبكين ذا النعمة التي



على الناس منها سابغ يتغمد
فجودي عليه بالدموع وأعولي



لفقد الذي لا مثله الدهر يوجد
وما فقد الماضون مثل محمد



ولا مثله حتى القيامة يفقد
أعف وأوفى ذمة



بعد ذمة وأقرب منه نائلا لا ينكد
وأبذل منه للطريف وتالد



إذا ضن معطاء بما كان يتلد
وأكرم صيتا في البيوت إذا انتمى



وأكرم جدا أبطحيا يسود
وأمنع ذروات وأثبت في العلا



دعائم عز شاهقات تشيد
وأثبت فرعا في الفروع ومنبتا



وعودا غذاه المزن فالعود أغيد
رباه وليدا فاستتم تمامه



على أكرم الخيرات رب ممجد
تناهت وصاة المسلمين بكفه



فلا العلم محبوس ولا الرأي يفند
أقول ولا يلقى لقولي عائب



من الناس إلا عازب العقل مبعد
وليس هواي نازعا عن ثنائه



لعلي به في جنة الخلد أخلد
مع المصطفى أرجو بذاك جواره



وفي نيل ذاك اليوم أسعى وأجهد













بدنا قصيدة للمتنبي

لين الصغيرة
30-06-2010, 11:00 AM
واحَرَّ قَلباهُ مِمَّن قَلبُهُ شَبمُ
وَمَن بجسمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
مالي أكّتمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي
وَتَدَّعي حُبَّ سَيفِ الدَوَلةِ الأُمَمُ
إن كانَ يَجمَعُنا حُبٌّ لِغُرَّتهِ
فَلَيتَ أّنا بقَدر الحُبّ نَقتَسِمُ
قَد زُرُتهُ وَسُيوفُ الهِندِ مُغمَدَتُ
وَقَد نَظَرتُ إَليهِ وَالسُيوفُ دمُ
فَكانَ أَحسَنَ خَلق اللهِ كُلّهم
وكَانَ أَحسَنَ مافي الأَحسَن الشِيَمُ
فَوتُ العَدُوّ الذيِ يَمَّمتَهُ ظَفَرٌ
في طَيّهِ أَسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ
قَد نابَ عَنكَ شَديدُ الخَوفِ واَصطَنَعَت
لكَ المَهابَةُ مالا تَصنَعُ البُهَمُ
أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئاً لَيسَ يَلزَمُها
أَن لا يُواريَهُم أَرضٌ وَلا عَلمُ
أَكُلّما رُمتَ جَيشاً فَانِثَنى هَرَباًتَ
صَرَّفَت بكَ في آثارِه الهِمَمُ
عَلَيكَ هَزمُهُمُ في كُلّ مُعتَرَكٍ
وَما عَلَيكَ بهم عار إذا انهَزَموا
أَما تَرى ظَفَراً حُلواً سِوى ظَفَر
تَصافَحَت فيهِ بيضُ الهِندِ وَالِلمَمُ
يا أَعَدلَ الناس إَلا في مُعامَلَتيٍ
فيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ وَالحَكَمُ
أُعيذُها نَظَراتٍ مِنكَ صادقَة
أَن تَحسَبَ الشَحمَ فيمَن شَحمُهُ وَرَمُ
وَما انِتفاعُ أَخي الدُنيا بناظِرهِ
إذا استَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَم
أَنا اّلذيِ نَظَرَ الأَعمى إلى أَدَبي
وَأَسمَعَت كَلِماتي مَن بهِ صَمَمُ
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارده
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ
وَجاهِل مَدَّهُ في جَهِلهِ ضَحِكيِ
(( هاي القصيدة كتير حلوة وانا كتير بحبــا ))


بدي شعر لـ فدوى طوقان

Dloool
30-06-2010, 11:52 AM
أخترت لكم...00
على ابواب يافا

للشاعرة فدوى طوقان


على أبواب يافا يا أحبائي
وفي فوضى حطام الدور .
بين الردمِ والشوكِ
وقفتُ وقلتُ للعينين :
قفا نبكِ






على أطلال من رحلوا وفاتوها
تنادي من بناها الدار
وتنعى من بناها الدار
وأنّ القلبُ منسحقاً
وقال القلب : ما فعلتْ ؟
بكِ الأيام يا دارُ ؟
وأين القاطنون هنا
وهل جاءتك بعد النأي ، هل
جاءتك أخبارُ ؟
هنا كانوا
هنا حلموا
هنا رسموا
مشاريع الغدِ الآتي
فأين الحلم والآتي وأين همو
وأين همو؟
ولم ينطق حطام الدار
ولم ينطق هناك سوى غيابهمو
وصمت الصَّمتِ ، والهجران
وكان هناك جمعُ البوم والأشباح
غريب الوجه واليد واللسان وكان
يحوّم في حواشيها
يمدُّ أصوله فيها
وكان الآمر الناهي
وكان.. وكان..
وغصّ القلب بالأحزان
* **
أحبائي
مسحتُ عن الجفون ضبابة الدمعِ
الرماديهْ
لألقاكم وفي عينيَّ نور الحب والإيمان
بكم، بالأرض ، بالإنسان
فواخجلي لو أني جئت القاكم –
وجفني راعشٌ مبلول
وقلبي يائسٌ مخذول
وها أنا يا أحبائي هنا معكم
لأقبس منكمو جمره
لآخذ يا مصابيح الدجى من
زيتكم قطره
لمصباحي ؛
وها أنا أحبائي
إلى يدكم أمدُّ يدي
وعند رؤوسكم ألقي هنا رأسي
وأرفع جبهتي معكم إِلى الشمسِ
وها أنتم كصخر جبالنا قوَّه
كزهر بلادنا الحلوه
فكيف الجرح يسحقني ؟
وكيف اليأس يسحقني ؟
وكيف أمامكم أبكي ؟
يميناً ، بعد هذا اليوم لن أبكي !
* **
أحبائي حصان الشعب جاوزَ –
كبوة الأمسِ
وهبَّ الشهمُ منتفضاً وراء النهرْ
أصيخوا ، ها حصان الشعبِ –
يصهلُ واثق النّهمه
ويفلت من حصار النحس والعتمه
ويعدو نحو مرفأه على الشمسِ
وتلك مواكب الفرسان ملتمَّه
تباركه وتفديه
ومن ذوب العقيق ومنْ
دم المرجان تسقيهِ
ومن أشلائها علفاً
وفير الفيض تعطيهِ
وتهتف بالحصان الحرّ : عدوا يا
حصان الشعبْ
فأنت الرمز والبيرق
ونحن وراءك الفيلق
ولن يرتدَّ فينا المدُّ والغليانُ –
والغضبُ
ولن ينداح في الميدان
فوق جباهنا التعبُ
ولن نرتاح ، لن نرتاح
حتى نطرد الأشباح
والغربان والظلمه
* **
أحبائي مصابيحَ الدجى ، يا اخوتي
في الجرحْ ...
ويا سرَّ الخميرة يا بذار القمحْ
يموت هنا ليعطينا
ويعطينا
ويعطينا
على طُرقُاتكم أمضي
وأزرع مثلكم قدميَّ في وطني
وفي أرضي
وأزرع مثلكم عينيَّ
في درب السَّنى والشمسْ

بدي قصيده للشاعر خالد الفيصل

قناص صفد
30-06-2010, 12:09 PM
حبيت انقل لكم قصيدة اعجبتني وانشاء الله تعجبكم
لخالد الفيصل

الله اكبر كيف يجرحن العيون
كيف مايبرى صويب العين ابد
احسب ان الرمش لاسلهم حنون
اثر رمش العين ما ياوي لاحد
يوم روح لي نظـر عـينه بهون
فـز له قـلبي وصفـق وارتعـد
لـفني مثـل السحـايب والمـزون
فـي عيوني برق وبقلـبي رعـد
نقض جروحي وجدد بي طعون
قلت : يكفي قالت:عيونه بعـد
وانعطف هاك الشعر فوق المتون
وانـثـنى عـوده وقـفى وابـتعـد
اشـغـلتـني نظرة الـعين الـفـتون
حـيـرتـنـي يالــتوعـد والـوعـد
هي تمون العين والا ما تـمـون
لـى خـذت قـلـبي وقـفـت ياسـعـد

بدي قصيدة لأحمد شوقي

اّحاسيسـ مبعثرهـ
30-06-2010, 12:13 PM
نـبـي الـبـر بـينه سـبيلا === و سـن خـلاله و هدى الشعابا

تـفرق بـعد عيسى الناس فيه=== فـلما جـاء كـان لـهم مـتابا

وشـافي النفس من نزغات شر=== كـشاف مـن طـبائعها الذئابا

وكـان بـيانه لـلهدي سـبلا=== و كـانت خـيله لـلحق غـابا

و عـلمنا بـناء الـمجد حـتى=== أخـذنا إمرة الأرض اغـتصابا

و مـا نـيل الـمطالب بالتمني === و لـكن تـؤخذ الـدنيا غلابا

و مـا استعصى على قوم منال=== إذا الإقـدام كـان لـهم ركـابا

تـجلى مـولد الهادي و عمت=== بـشائره الـبوادي و الـقصابا

و أسـد ت لـلبرية بنت وهب=== يـدا بـيضاء طـوقت الرقابا

لـقد وضـعته وهـاجا مـنيرا === كـما تـلد الـسماوات الشهابا

فـقام عـلى سماء البيت نورا === يـضيء جـبال مـكة و النقابا

و ضـاعت يثرب الفيحاء مسكا === و فـاح الـقاع أرجـاء و طابا

أبـا الزهراء قد جاوزتُ قدري=== بـمدحك بـيد أن لـي انتسابا

فـما عـرف الـبلاغة ذو بيان=== إذا لــم يـتخذك لـه كـتابا

مـدحت الـمالكين فزدت قدرا=== فـحين مـدحتك اقتدت السحابا

سـألت الله فـي أبـناء ديـني=== فـإن تـكن الـوسيلة لي أجابا

و مـا لـلمسلمين سواك حصن=== إذا مـا الـضر مـسهم و نابا

كـأن النحس حين جرى عليهم=== أطـار بـكل مـملكة iiغـرابا

و لـو حفظوا سبيلك كان نورا=== و كـان من النحوس لهم حجابا

بـنيت لـهم من الأخلاق ركنا === فـخانوا الركن فانهدم اضطرابا

وكـان جـنابهم فـيها مـهيبا=== و لَـلأخلاق أجـدر أن تـهابا

فـلولاها لـساوى الـليث ذئبا ==== و ساوى الصارم الماضي قرابا

فـإن قـرنت مـكارمها بـعلم=== تـذللت الـعلا بـهما صـعابا

و فـي هـذا الزمان مسيح علم === يـرد عـلى بـني الأمم الشبابا




قصيده لــ :..[.. محمود درويش ~

ريان فلسطين
30-06-2010, 01:48 PM
ايها المارون في الكلمات العابرة
احملوا أسمائكم .. و انصرفوا
وأسحبوا ساعاتكم من وقتنا .. و انصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور،كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء

***
ايها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة اخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا
وعلينا ، نحن ، ان نحرس ورد الشهداء
و علينا ، نحن ، ان نحيا كما نحن نشاء

***
ايها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا اينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
خلنا في ارضنا ما نعمل
و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى اجسادنا
و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر.. او خجل
فخذوا الماضي ... اذا شئتم الى سوق التحف
و اعيدوا الهيكل العظمي للهدهد ، ان شئتم
على صحن خزف لناما ليس يرضيكم ، لنا المستقبل ولنا في ارضنا ما نعمل

***
ايها المارون بين الكلمات العابره
كدسوا اوهامكم في حفرة مهجورة ،.. وانصرفوا
واعيدوا عقرب الوقت الى شرعية العجل المقدس
!او الى توقيت موسيقى مسدس
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ،... فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم ....وطن ينزف و شعبا ينزف
وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة
ايها المارون بين الكلمات العابرة
آن ان تنصرفوا ...
وتقيموا اينما شئتم ولكن لا تقيموا يننا
آن ان تنصرفوا ......
ولتموتوا اينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا
فلنا في ارضنا مانعمل
ولنا الماضي هنا ..
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر .. والحاضر .... والمستقبل
ولنا الدنيا هنا.... و الاخرة
فاخرجوا من ارضنا
من برنا ..من بحرنا
من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا
من كل شيء ......... واخرجوا
من ذكريات الذاكرة .....
ايها المارون بين الكلمات العابرة .....



بدي قصيدة لـــ .... ابراهيم طوقان

ياسمين الشام
30-06-2010, 04:05 PM
من شعر ابراهيم طوقان
في يوم الجمعة 27 تشرين أول عام 1933 م خرج المصلون في يافا من جامع المدينة الواقع أمام ساعة الساحة ( السرايا ) بمظاهـرة " سلمية سياسية " احتجاجا على سياسـة الانجليز الطائشـة ، وذلك بعد ان طغى سيل هجرة يهود الى فلسطين وتهريب اسلحة اليهـم ، ولكن رجال الأمن الانجليزي تصدوا لهذه المظاهرة وأطلق " البوليس" النار على جموع المتظاهرين فسقط بعض القتلى والجرحى واعتقل الكثيرون من زعماء الحركة ووضعوا في سجن عكا وطلب منهم تقديم كفالات " حسن سلوك " تمهيدا للإفراج عنهم ، فقدموا جميعهـم الكفالات المطلوبة ما عدا الشيخ عبد القادر المظفر رحمه الله ، الذي آثر السجن على تقديم الكفالة ايمانا منه بأن الكفالة هذه لا تتفق وكرامة القضية فقال شاعرنا ابراهيم طوقان في ذلك هذه الأبيات :



أحرارنا قد كشفتم عن بطولتكم غطاءَها يوم توقيع الكفـالاتِ !



أنتم رجال خطاباتٍ مُـنـَـمَّـقــــةٍ كما علمنا وأبطال احتجاجاتِ !



وقد شبعتم ظهورا في مظاهرةٍ مشروعةٍ وسكرتم بالهتافاتِ !



ولو أصيب بجرح بعضكم خطأً فيهــا إذاً لرتعتـُم بالحفـاواتِ !



بل حكمةُ اللهِ في ســــــلامتكم لأنكــم غيرُ أهــلٍ للشــهـاداتِ



أضْحـَـتْ فـلسـطين من غيظٍ تصيحُ بـِكُـــم

خلــــوا الطريقَ فلسـتم من رجالاتي

ذاك الســـجينُ* الذي أغلــى كرامتـــــــه

فداؤه ُ كل طـــــــلاب الـزعـامــــاتِ

***




الي بعدي مطلوب قصيدة لمحمد مهدي الجواهري

ريان فلسطين
30-06-2010, 05:03 PM
أي دبدبي تدبدبي أنا علي المغربي
أي طراطرا تطرطري تقدمي تأخري
تشيعي ، تسنني ، تهودي ، تنصري
تكردي ،تعربي ،تهاتري بالعنصرِ
تعممي تبرنطي ،تعقلي تسدري
كوني - إذا رمت العلا - من قُبُلٍ أو دُبُرِ
صالحة كصالح عامرة كالعمري
وأنت إن لم تجدي أبا حميد الأثر
ومفخرا من الجدود طيب المنحدر
ولم تري في النفس ما يغنيك أن تفتخري
شأن عصام قد كفته النفس شر مفخر
طوفي على الأعراب من بادٍ ومن محتضر
والتمسي منهم جدودا جددا وزوري
تزيدي تزبدي تعنـزي تشمري

تقلبي تقلب الدهر بشتى العبر
تصرفي كما تشائين ولا تعتذري
أي طرطرا إن كان شعب جاع أو خلق عري
أو أجمع الست الملايين على التذمر
أو كحم النساء حكم الغاصب المقتدر
أو صاح نهبا بالبلاد بائع ومشتري
أو نفذ المرسوم في محابر واسطر
أو أخذ البريء بالمجرم أخذ طرطر
أو دفع العراق للذل أو التدهور
فاحتكمي تحكمي وتحمدي وتؤجري
أي طرطرا تطرطري وهللي وكبري
وطبلي لكل ما يخزي الفتى وزمري
وسبحي بحمد مأفون وشكر أبتر
أعطي سمات فارع شمردل لبحتر
واغتصبي لضفدع سمات ليث قسور
وعطري قاذورة وبالمديح بخري
وصيري من جُعَل حديقة من زهر
وشبهي الظلام ظلما بالصباح المسفر
وألبسي الغبي والأحمق ثوب عبقر
وأفرغي على المخانيث دروع عنتر
إن قيل إن مجدهم مزيف فأنكري
أو قيل إن بطشهم من بطشة المستعمر
وإن هذا المستعير صولة الغضنفر
أهون من ذبابة في مستحم قذر
فهي تطير حرة جناحها لم يعر
أي طرطراً سيري نهجهم والأثر
واستقبلي يومك من يومهم واستدبري
وأجمعي أمرك من أمرهم تستكثري
كوني بغاثا واسلمي بالنفس ثم استنسري


أي طرطرا لا تنكري ذنبا ولا تستغفري
ولا تغطي سوءة بانت ولا تتزري
ولا تغضي الطرف عن فرط الحيا والخفر
كوني على شاكلة من أمرهم تؤمري
أي طرطرا كوني على تاريخك المحتقر
أحرص من صاحبة النحيين إن تذكري
طولي على كسرى ولا تعني بتاج قيصر
كوني على ما فيك من مساوئ لم تحصر
كوني على الأضداد في تكوينك المبعثر
شامخة شموخ قرن الثور بين البقر
أي طرطرا أقسم بالسويكة المشهر
والخرز المعقود في البطن فويق المشعر
بوجهك المعتكر وثغرك المنور
وعينك الحمراء ترمي حاسدا بالشرر
وصنوك الثور يثار غيظه بالأحمر
أقسم بالكافور لا أقصد شتم العنبر
لأنت فوق البشر فوق القضا والقدر
أي طرطرا يالك من قبرة بمعمر
خلا لك الجو وقد طاب فبيضي واصفري
ونقري من بعدهم ما شئت أن تنقري
قد غفل الصياد في لندن عنك فابشري


بدي قصيدة للشاعر سليمان العيسى

ياسمين الشام
30-06-2010, 05:14 PM
قصيدة الشام لسليمان العيسى

حسناء .. شط بي الخيال ..وكدتُ ألهو عنك حينا
سأصب في سمع الزمان"حكايتي" .. شعراً مبينا
لحناً .. تعلّين العذوبة ..من يديه .. وتنهلينا
أنا في الشآم .. وما أرقّالشام.. أهبطها سجينا !
هذا الشتاء .. أحسهفيها ربيعَ الحالمينا
"ألغوطة" الخضراء ..لم تك قبلُ مُترعَةً فتونا
والعطر .. لم يك مُسكِراًكاليوم .. للمتنسِّمينا !
والشارع المغمور في"القصّاع*" لم يك يستبينا
وأطل .. حيث رنوتُ ..ضمّ طريقنا حوراً ، وعينا
وفتوةً .. وكهولةًغادين حولي .. رائحينا
حتى الجذوع العارياتبدوت تَشُوق الناظرينا
حتى الطريق - وهل يحس؟ -حسبته .. يهتزّ لينا !
وأشحتُ وجهي .. ما الطبيعةُ ؟ما الحياة ؟ .. لخانعينا !
يا من تحت على الرصيفخطاك .. أو تمشي رصينا !
لا فرق .. فيما بيننالو تعلم الخبر اليقينا
لا فرق .. صدّقني .. فإنّافي "النظارة" أجمعينا !
ما دام في أرض العروبةحربةٌ .. "للغاضبينا"
لا فرق .. معتقلين كنايا أخي .. أو مُطْلقينا !
تتراكم الأغلال حتىتشملُ الشعبَ الأمينا
* القصاع: حي كبير في مدخل دمشق.



اللي بعدي قصيدة للشاعر عمر ابو ريشة

لين الصغيرة
30-06-2010, 09:36 PM
قصيدة للشاعــر عمر أبو ريشة :

.. هـــــــؤلاء ..

تتســــــاءلين...على م يحيا
هؤلاء الأشقياء...‍‍‍
المتعبون ودربهمْ
قفرٌ ومرماهم هباءْ
الذاهلون الواجمونَ
أمام نعش الكــــبرياءْ
الصابرون على الجراحِ
المطرقون على الحياءْ
أنستهم الأيامُ، مـــا
ضحكُ الحياة ومــا البكاءْ
أزرت بدنياهمْ ، ولمْ
تترك لهم فيها رجاء
تتساءلين..وكيف أعلمُ
مايرون على البقاء؟‍‍
إمضي لشــأنك..
أسكــتي..
أنا واحــــدٌ مــن هــؤلاء


قصيدة للشاعر نزار قباني

ياسمين الشام
30-06-2010, 11:27 PM
قصيدة لنزار قباني باسم اعتذار


أحبائي :

إذا جئنا لنحضر حفلة للزار ..

منها يضجر الضجر

إذا كانت طبول الشعر ، يا سادة

تفرقنا .. وتجمعنا

وتعطينا حبوب النوم في فمنا

وتسطلنا .. وتكسرنا.

كما الأوراق في تشرين تنكسر

فإني سوف أعتذر ..

2

أحبائي :

إذا كنا سنرقص دون سيقان .. كعادتنا

ونخطب دون أسنان .. كعادتنا ..

ونؤمن دون إيمان .. كعادتنا ..

ونشنق كل من جاؤوا إلى القاعة

على حبل طويل من بلاغتنا

سأجمع كل أوراقي..

وأعتذر...

3

إذا كنا سنبقي أيها السادة

ليوم الدين .. مختلفين حول كتابة الهمزة ..

وحول قصيدة نسبت إلى عمرو بن كلثوم ..

إذا كنا سنقرأ مرة أخرى

قصائدنا التي كنا قرأناها ..

ونمضغ مرة أخرى

حروف النصب والجر .. التي كنا مضغناها

إذا كنا سنكذب مرة أخرى

ونخدع مرة أخرى الجماهير التي كنا خدعناها

ونرعد مرة أخرى ، ولا مطر ..

سأجمع كل أرواقي ..

وأعتذر..

4

إذا كان تلاقينا

لكي نتبادل الانخاب، أو نسكر ..

ونستلقي على تخت من الريحان والعنبر

إذا كنا نظن الشعر راقصة .. مع الأفراح تستأجر

وفي الميلاد ، والتأبين تستأجر

ونتلوه كما نتلو كلام الزير أو عنتر

إذا كانت هموم الشعر يا سادة

هي الترفيه عن معشوقة القيصر

ورشوة كل من في القصر من حرس .. ومن عسكر ..

إذا كنا سنسرق خطبة الحجاج : والحجاج .. والمنبر ..

ونذبح بعضنا بعضا لنعرف من بنا أشعر ..

فأكبر شاعر فينا هو الخنجر..

5

أبا تمام .. أين تكون .. أين حديثك العطر؟

وأين يد مغامرة تسافر في مجاهيل ، وتبتكر ..

أبا تمام ..

أرملة قصائدنا .. وأرملة كتابتنا ..

وأرملة هي الألفاظ والصور..

فلا ماء يسيل على دفاترنا..

ولا ريح تهب على مراكبنا

ولا شمس ولا قمر

أبا تمام، دار الشعر دورته

وثار اللفظ .. والقاموس..

ثار البدو والحضر ..

ومل البحر زرقته ..

ومل جذوعه الشجر

ونحن هنا ..

كأهل الكهف .. لا علم ولا خبر

فلا ثوارنا ثاروا ..

ولا شعراؤنا شعروا ..

أبا تمام : لا تقرأ قصائدنا ..

فكل قصورنا ورق ..

وكل دموعنا حجر ..

6

أبا تمام : إن الشعر في أعماقه سفر

وإبحار إلى الآتي .. وكشف ليس ينتظر

ولكنا .. جعلنا منه شيئا يشبه الزفة

وإيقاعا نحاسيا، يدق كأنه القدر ..

7

أمير الحرف .. سامحنا

فقد خنا جميعا مهنة الحرف

وأرهقناه بالتشطير ، والتربيع ، والتخميس ، والوصف

أبا تمام .. إن النار تأكلنا

وما زلنا نجادل بعضنا بعضا ..

عن المصروف .. والممنوع من صرف ..

وجيش الغاصب المحتل ممنوع من الصرف!!

وما زلنا نطقطق عظيم أرجلنا

ونقعد في بيوت الله ننتظر ..

بأن يأتي الإمام على .. أو يأتي لنا عمر

ولن يأتوا .. ولن يأتوا

فلا أحدا بسيف سواه ينتصر ..

8

أبا تمام : إن الناس بالكلمات قد كفروا

وبالشعراء قد كفروا..

فقل لي أيها الشاعر

لماذا الشعر حين يشيخ

لا يستل سكينا .. وينتحر؟


اللي بعدي قصيدة للشاعر
زهير بن ابي سلمى

اّحاسيسـ مبعثرهـ
30-06-2010, 11:40 PM
زهير بن ابي سلمى ..


أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ


بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ




وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا


مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ




بِهَا العِيْنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِينَ خِلْفَـةً


وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ




وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً


فَـلأيَاً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّـمِ




أَثَـافِيَ سُفْعاً فِي مُعَرَّسِ مِرْجَـلِ


وَنُـؤْياً كَجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّـمِ




فَلَـمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَـا


أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ




تَبَصَّرْ خَلِيْلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِـنٍ


تَحَمَّلْـنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُـمِ




جَعَلْـنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وَحَزْنَـهُ


وَكَـمْ بِالقَنَانِ مِنْ مُحِلٍّ وَمُحْـرِمِ




عَلَـوْنَ بِأَنْمَـاطٍ عِتَاقٍ وكِلَّـةٍ


وِرَادٍ حَوَاشِيْهَـا مُشَاكِهَةُ الـدَّمِ




وَوَرَّكْنَ فِي السُّوبَانِ يَعْلُوْنَ مَتْنَـهُ


عَلَيْهِـنَّ دَلُّ النَّـاعِمِ المُتَنَعِّــمِ




بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَحْرَنَ بِسُحْـرَةٍ


فَهُـنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالْيَدِ لِلْفَـمِ




وَفِيْهـِنَّ مَلْهَـىً لِلَّطِيْفِ وَمَنْظَـرٌ


أَنِيْـقٌ لِعَيْـنِ النَّـاظِرِ المُتَوَسِّـمِ




كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْنِ فِي كُلِّ مَنْـزِلٍ


نَـزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنَا لَمْ يُحَطَّـمِ




فَـلَمَّا وَرَدْنَ المَاءَ زُرْقاً جِمَامُـهُ


وَضَعْـنَ عِصِيَّ الحَاضِرِ المُتَخَيِّـمِ




ظَهَرْنَ مِنْ السُّوْبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَـهُ


عَلَى كُلِّ قَيْنِـيٍّ قَشِيْبٍ وَمُفْـأَمِ




فَأَقْسَمْتُ بِالْبَيْتِ الذِّي طَافَ حَوْلَهُ


رِجَـالٌ بَنَوْهُ مِنْ قُرَيْشٍ وَجُرْهُـمِ




يَمِينـاً لَنِعْمَ السَّـيِّدَانِ وُجِدْتُمَـا


عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحِيْلٍ وَمُبْـرَمِ


:tears:.[ .. لـ برده بن كعب

ريان فلسطين
01-07-2010, 12:16 AM
بس تعديل بسيط اختي احاسيس
الشاعر اسمو كعب بن زهير وقصيدة اسمها البردة

وهي القصيدة

بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ

مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ

وَمَـا سُـعَادُ غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا

إِلاّ أَغَـنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ

هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْزاءُ مُـدْبِرَةً

لا يُـشْتَكى قِـصَرٌ مِـنها ولا طُولُ

تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ


كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ

شُـجَّتْ بِـذي شَـبَمٍ مِنْ ماءِ مَعْنِيةٍ

صـافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْوَ مَشْمولُ

تَـنْفِي الـرِّياحُ القَذَى عَنْهُ وأفْرَطُهُ

مِـنْ صَـوْبِ سـارِيَةٍ بِيضٌ يَعالِيلُ

أكْـرِمْ بِـها خُـلَّةً لـوْ أنَّها صَدَقَتْ

مَـوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَِّ النُّصْحَ مَقْبولُ

لـكِنَّها خُـلَّةٌ قَـدْ سِـيطَ مِنْ دَمِها

فَـجْـعٌ ووَلَـعٌ وإِخْـلافٌ وتَـبْديلُ

فـما تَـدومُ عَـلَى حـالٍ تكونُ بِها

كَـما تَـلَوَّنُ فـي أثْـوابِها الـغُولُ

ولا تَـمَسَّكُ بـالعَهْدِ الـذي زَعَمْتْ

إلاَّ كَـما يُـمْسِكُ الـماءَ الـغَرابِيلُ

فـلا يَـغُرَّنْكَ مـا مَنَّتْ وما وَعَدَتْ

إنَّ الأمـانِـيَّ والأحْـلامَ تَـضْليلُ

كـانَتْ مَـواعيدُ عُـرْقوبٍ لَها مَثَلا

ومــا مَـواعِـيدُها إلاَّ الأبـاطيلُ

أرْجـو وآمُـلُ أنْ تَـدْنو مَـوَدَّتُها

ومـا إِخـالُ لَـدَيْنا مِـنْكِ تَـنْويلُ

أمْـسَتْ سُـعادُ بِـأرْضٍ لا يُـبَلِّغُها

إلاَّ الـعِتاقُ الـنَّجيباتُ الـمَراسِيلُ

ولَـــنْ يُـبَـلِّغَها إلاَّ غُـذافِـرَةٌ

لـها عَـلَى الأيْـنِ إرْقـالٌ وتَبْغيلُ

مِـنْ كُلِّ نَضَّاخَةِ الذِّفْرَى إذا عَرِقَتْ

عُـرْضَتُها طـامِسُ الأعْلامِ مَجْهولُ

تَـرْمِي الـغُيوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ

إذا تَـوَقَّـدَتِ الـحَـزَّازُ والـمِيلُ

ضَـخْـمٌ مُـقَـلَّدُها فَـعْمٌ مُـقَيَّدُها

فـي خَلْقِها عَنْ بَناتِ الفَحْلِ تَفْضيلُ

غَـلْـباءُ وَجْـناءُ عَـلْكومٌ مُـذَكَّرْةٌ

فــي دَفْـها سَـعَةٌ قُـدَّامَها مِـيلُ

وجِـلْـدُها مِـنْ أُطـومٍ لا يُـؤَيِّسُهُ

طَـلْحٌ بـضاحِيَةِ الـمَتْنَيْنِ مَهْزولُ

حَـرْفٌ أخـوها أبـوها مِن مُهَجَّنَةٍ

وعَـمُّـها خـالُها قَـوْداءُ شْـمِليلُ

يَـمْشي الـقُرادُ عَـليْها ثُـمَّ يُزْلِقُهُ

مِـنْـها لِـبانٌ وأقْـرابٌ زَهـالِيلُ

عَـيْرانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ

مِـرْفَقُها عَـنْ بَـناتِ الزُّورِ مَفْتولُ

كـأنَّـما فـاتَ عَـيْنَيْها ومَـذْبَحَها

مِـنْ خَـطْمِها ومِن الَّلحْيَيْنِ بِرْطيلُ

تَـمُرُّ مِـثْلَ عَسيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ

فـي غـارِزٍ لَـمْ تُـخَوِّنْهُ الأحاليلُ

قَـنْواءُ فـي حَـرَّتَيْها لِـلْبَصيرِ بِها

عَـتَقٌ مُـبينٌ وفـي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ

تُـخْدِي عَـلَى يَـسَراتٍ وهي لاحِقَةٌ

ذَوابِــلٌ مَـسُّهُنَّ الأرضَ تَـحْليلُ

سُمْرُ العَجاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيماً

لـم يَـقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكْـمِ تَـنْعيلُ

كــأنَّ أَوْبَ ذِراعَـيْها إذا عَـرِقَتْ

وقــد تَـلَـفَّعَ بـالكورِ الـعَساقيلُ

يَـوْماً يَـظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِداً

كـأنَّ ضـاحِيَهُ بـالشَّمْسِ مَـمْلولُ

وقـالَ لِـلْقوْمِ حـادِيهِمْ وقدْ جَعَلَتْ

وُرْقَ الجَنادِبِ يَرْكُضْنَ الحَصَى قِيلُوا

شَـدَّ الـنَّهارِ ذِراعـا عَيْطَلٍ نَصِفٍ

قـامَـتْ فَـجاوَبَها نُـكْدٌ مَـثاكِيلُ

نَـوَّاحَةٌ رِخْـوَةُ الـضَّبْعَيْنِ لَيْسَ لَها

لَـمَّا نَـعَى بِـكْرَها النَّاعونَ مَعْقولُ

تَـفْرِي الُّـلبانَ بِـكَفَّيْها ومَـدْرَعُها

مُـشَـقَّقٌ عَـنْ تَـراقيها رَعـابيلُ

تَـسْعَى الـوُشاةُ جَـنابَيْها وقَـوْلُهُمُ

إنَّـك يـا ابْـنَ أبـي سُلْمَى لَمَقْتولُ

وقــالَ كُـلُّ خَـليلٍ كُـنْتُ آمُـلُهُ

لا أُلْـهِيَنَّكَ إنِّـي عَـنْكَ مَـشْغولُ

فَـقُـلْتُ خَـلُّوا سَـبيلِي لاَ أبـالَكُمُ

فَـكُلُّ مـا قَـدَّرَ الـرَّحْمنُ مَفْعولُ

كُـلُّ ابْـنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ

يَـوْماً عـلى آلَـةٍ حَـدْباءَ مَحْمولُ

أُنْـبِـئْتُ أنَّ رَسُـولَ اللهِ أَوْعَـدَني

والـعَفْوُ عَـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُولُ

وقَـدْ أَتَـيْتُ رَسُـولَ اللهِ مُـعْتَذِراً

والـعُذْرُ عِـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبولُ

مَـهْلاً هَـداكَ الـذي أَعْطاكَ نافِلَةَ

الْـقُرْآنِ فـيها مَـواعيظٌ وتَـفُصيلُ

لا تَـأْخُذَنِّي بِـأَقْوالِ الـوُشاةِ iiولَـمْ

أُذْنِـبْ وقَـدْ كَـثُرَتْ فِـيَّ الأقاويلُ

لَـقَدْ أقْـومُ مَـقاماً لـو يَـقومُ بِـه

أرَى وأَسْـمَعُ مـا لـم يَسْمَعِ الفيلُ

لَـظَلَّ يِـرْعُدُ إلاَّ أنْ يـكونَ لَهُ مِنَ

الَّـرسُـولِ بِــإِذْنِ اللهِ تَـنْـويلُ

حَـتَّى وَضَـعْتُ يَـميني لا أُنازِعُهُ

فـي كَـفِّ ذِي نَـغَماتٍ قِيلُهُ القِيلُ

لَــذاكَ أَهْـيَبُ عِـنْدي إذْ أُكَـلِّمُهُ

وقـيـلَ إنَّـكَ مَـنْسوبٌ ومَـسْئُولُ

مِـنْ خـادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ

مِـنْ بَـطْنِ عَـثَّرَ غِيلٌ دونَهُ غيلُ

يَـغْدو فَـيُلْحِمُ ضِـرْغامَيْنِ عَيْشُهُما

لَـحْمٌ مَـنَ الـقَوْمِ مَـعْفورٌ خَراديلُ

إِذا يُـسـاوِرُ قِـرْناً لا يَـحِلُّ لَـهُ

أنْ يَـتْرُكَ الـقِرْنَ إلاَّ وهَوَ مَغْلُولُ

مِـنْهُ تَـظَلُّ سَـباعُ الـجَوِّ ضامِزَةً

ولا تَـمَـشَّى بَـوادِيـهِ الأراجِـيلُ

ولا يَــزالُ بِـواديـهِ أخُـو ثـقَةٍ

مُـطَرَّحَ الـبَزِّ والـدَّرْسانِ مَأْكولُ

إنَّ الـرَّسُولَ لَـسَيْفٌ يُـسْتَضاءُ بِهِ

مُـهَنَّدٌ مِـنْ سُـيوفِ اللهِ مَـسْلُولُ

فـي فِـتْيَةٍ مِـنْ قُـريْشٍ قالَ قائِلُهُمْ

بِـبَطْنِ مَـكَّةَ لَـمَّا أسْـلَمُوا زُولُوا

زالُـوا فـمَا زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ

عِـنْـدَ الِّـلقاءِ ولا مِـيلٌ مَـعازيلُ

شُــمُّ الـعَرانِينِ أبْـطالٌ لُـبوسُهُمْ

مِـنْ نَـسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا سَرابيلُ

بِـيضٌ سَـوَابِغُ قـد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ

كـأنَّـها حَـلَقُ الـقَفْعاءِ مَـجْدولُ

يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ

ضَـرْبٌ إذا عَـرَّدَ الـسُّودُ التَّنابِيلُ

لا يَـفْـرَحونَ إذا نَـالتْ رِمـاحُهُمُ

قَـوْماً ولَـيْسوا مَـجازِيعاً إذا نِيلُوا

لا يَـقَعُ الـطَّعْنُ إلاَّ فـي نُحورِهِمُ

ومـا لَهُمْ عَنْ حِياضِ الموتِ تَهْليلُ


بدي قصيدة للشاعر محمد التهامي

ياسمين الشام
01-07-2010, 07:47 AM
فصيدة لمحمد التهامي

من قديمٍ ألِفتُ هـذى الحكايـهْ طولَ عمري فقد نسيتُ البِدايـهْ
بين قَتْلِى ومولـدي مُفْزِعـاتٌهن عمري ومسرحي والروايهْ
تَخْلِطُ المـوتَ بالحيـاةِ ففيهـاليس للعمر مُبْتَـدى أو نهايـهْ
تارةٌ يسبـقُ الفنـاءُ وجـوديقبل نَبْضِ الحياة تسعى الجِنايهْ
طالما شُقَّت البطـونُ الحبَالـىفانتهت مُضْغَةٌ وصارت نُفايهْ
أو هوَىَ المهد فاستُرِدَّت حيـاةٌما لها بالحيـاةِ أدْنـى دِرايـهْ
أو عَوى مدفعٌ فطارت رءوسٌخندقت حولنا تصـدُّ الرمايـهْ
* * *

أصبح القتلُ في حياتي طريقًـاورفيقًا على الطريـق وغايـهْ
صار اسمي إذا ذُكِرتُ بأرضٍعن قتيلٍ بغيـر ذنْـبٍ كنايـهْ
حلَّ ذَبْحِي لكل مَنْ كان حتـىبالغوا فيـه حِرْفَـةً وهِوايـهْ
غار أهْلي من العـدا فتَبَـارَوْاثم صاروا أشدَّ منهـم نِكايـهْ
وزَّع القتلَ في المخيـم رهـطٌكان في وَهْمِنا رسولَ العنايـهْ
يَفْجَعُ القتـلُ إن رَمَتْـهُ يميـنٌكنت في حضنها نشدْتُ الرعايهْ
قد قصدنا حماهُـمُ ليـت أنَّـاما لجأنا ولا نَشدنَـا الحمايـهْ * * *

عربدَ الغولُ حين أُوهـم أنَّـاقد فقدنـا غِطاءنـا والوِقايـهْ
وتولَّى مـن راحتينـا سـلاحٌوزَّعتْه الرياحُ في كـل غَايـهْ
وغدونـا لكـل غـاوٍ متاعًـايبتغيـه ويستَطِيـبُ الغِوايـهْ
فانبرى يزعـم الولايـة فينـاحاسبًا أن يُدِيَر فينا الوصايـهْ
فإذا العزمُ شامخٌ فـي حمانـاولـه وَحْـدَه تعـزُّ الولايـهْ
ذلك الكائـنُ العجيـب لشعـبقد بنَتْهُ الخطوب أعْتَـى بنايـهْ
كل طفل وطفلة فيـه صَخْـرٌمَنْبِتٌ في ذُرا فلسطيـنَ رايـهْ


اللي بعدي قصيدة للشنفرى

ريان فلسطين
01-07-2010, 12:55 PM
من اروع القصائد واكثرها جزاله واغزرها معنى
من اعجابي بها , نقلتها لكم
فقد حمت الحاجاتُ، والليلُ مقمرٌ



وشُدت، لِطياتٍ، مطايا وأرحُلُ؛
وفي الأرض مَنْأىً، للكريم، عن الأذى
وفيها، لمن خاف القِلى ، مُتعزَّلُ
لَعَمْرُكَ ، ما بالأرض ضيقٌ على أمرئٍ
سَرَى راغباً أو راهباً، وهو يعقلُ
ولي، دونكم، أهلونَ: سِيْدٌ عَمَلَّسٌ
وأرقطُ زُهلول وَعَرفاءُ جيألُ
هم الأهلُ. لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ
لديهم، ولا الجاني بما جَرَّ ، يُخْذَلُ
وكلٌّ أبيٌّ ، باسلٌ. غير أنني
إذا عرضت أولى الطرائدِ أبسلُ
وإن مدتْ الأيدي إلى الزاد لم أكن
بأعجلهم، إذ أجْشَعُ القومِ أعجل
وماذاك إلا بَسْطَةٌ عن تفضلٍ
عَلَيهِم، وكان الأفضلَ المتفضِّلُ
وإني كفاني فَقْدُ من ليس جازياً
بِحُسنى، ولا في قربه مُتَعَلَّلُ
ثلاثةُ أصحابٍ: فؤادٌ مشيعٌ،
وأبيضُ إصليتٌ، وصفراءُ عيطلُ
هَتوفٌ ، من المُلْسِ المُتُونِ، يزينها
رصائعُ قد نيطت إليها ، ومِحْمَلُ
إذا زلّ عنها السهمُ ، حَنَّتْ كأنها
مُرَزَّأةٌ ، ثكلى ، ترِنُ وتُعْوِلُ
ولستُ بمهيافِ ، يُعَشِّى سَوامهُ
مُجَدَعَةً سُقبانها ، وهي بُهَّلُ
ولا جبأ أكهى مُرِبِّ بعرسِهِ
يُطالعها في شأنه كيف يفعلُ
ولا خَرِقٍ هَيْقٍ ، كأن فُؤَادهُ
يَظَلُّ به المكَّاءُ يعلو ويَسْفُلُ
ولا خالفِ داريَّةٍ، مُتغَزِّلٍ،
يروحُ ويغدو، داهناً، يتكحلُ
ولستُ بِعَلٍّ شَرُّهُ دُونَ خَيرهِ
ألفَّ، إذا ما رُعَته اهتاجَ، أعزلُ
ولستُ بمحيار الظَّلامِ، إذا انتحت
هدى الهوجلِ العسيفِ يهماءُ هوجَلُ
إذا الأمعزُ الصَّوَّان لاقى مناسمي
تطاير منه قادحٌ ومُفَلَّلُ
أُدِيمُ مِطالَ الجوعِ حتى أُمِيتهُ،
وأضربُ عنه الذِّكرَ صفحاً ، فأذهَلُ
وأستفُّ تُرب الأرضِ كي لا يرى لهُ
عَليَّ ، من الطَّوْلِ ، امرُؤ مُتطوِّلُ
ولولا اجتناب الذأم، لم يُلْفَ مَشربٌ
يُعاش به، إلا لديِّ، ومأكلُ
ولكنَّ نفساً مُرةً لا تقيمُ بي
على الضيم، إلا ريثما أتحولُ
وأطوِي على الخُمص الحوايا، كما انطوتْ
خُيُوطَةُ ماريّ تُغارُ وتفتلُ
وأغدو على القوتِ الزهيدِ كما غدا
أزلُّ تهاداه التَّنائِفُ ، أطحلُ
غدا طَاوياً ، يعارضُ الرِّيحَ، هافياً
يخُوتُ بأذناب الشِّعَاب ، ويعْسِلُ
فلمَّا لواهُ القُوتُ من حيث أمَّهُ
دعا؛ فأجابته نظائرُ نُحَّلُ
مُهَلْهَلَةٌ ، شِيبُ الوجوهِ، كأنها
قِداحٌ بكفيَّ ياسِرٍ ، تتَقَلْقَلُ
أو الخَشْرَمُ المبعوثُ حثحَثَ دَبْرَهُ
مَحَابيضُ أرداهُنَّ سَامٍ مُعَسِّلُ ؛
مُهَرَّتَةٌ ، فُوهٌ ، كأن شُدُوقها
شُقُوقُ العِصِيِّ ، كالحاتٌ وَبُسَّلُ
فَضَجَّ ، وضَجَّتْ ، بِالبَرَاحِ، كأنَّها
وإياهُ، نوْحٌ فوقَ علياء، ثُكَّلُ
وأغضى وأغضتْ ، واتسى واتَّستْ بهِ
مَرَاميلُ عَزَّاها، وعَزَّتهُ مُرْمِلُ
شَكا وشكَتْ ، ثم ارعوى بعدُ وارعوت
ولَلصَّبرُ، إن لم ينفع الشكوُ أجملُ!
وَفَاءَ وفاءتْ بادِراتٍ، وكُلُّها،
على نَكَظٍ مِمَّا يُكاتِمُ، مُجْمِلُ
وتشربُ أسآرِي القطا الكُدْرُ؛ بعدما
سرت قرباً، أحناؤها تتصلصلُ
هَمَمْتُ وَهَمَّتْ، وابتدرنا، وأسْدَلَتْ
وَشَمَّرَ مِني فَارِطٌ مُتَمَهِّلُ
فَوَلَّيْتُ عنها ، وهي تكبو لِعَقْرهِ
يُباشرُهُ منها ذُقونٌ وحَوْصَلُ
كأن وغاها، حجرتيهِ وحولهُ
أضاميمُ من سَفْرِ القبائلِ ، نُزَّلُ
توافينَ مِن شَتَّى إليهِ، فضَمَّها
كما ضَمَّ أذواد الأصاريم مَنْهَل
فَعَبَّتْ غشاشاً، ثُمَّ مَرَّتْ كأنها،
مع الصُّبْحِ، ركبٌ، من أُحَاظة مُجْفِلُ
وآلف وجه الأرض عند افتراشها
بأهْدَأ تُنبيه سَناسِنُ قُحَّلُ
وأعدلُ مَنحوضاً كأن فصُوصَهُ
كِعَابٌ دحاها لاعبٌ ، فهي مُثَّلُ
فإن تبتئس بالشنفرى أم قسطلِ
لما اغتبطتْ بالشنفرى قبلُ، أطولُ!
طَرِيدُ جِناياتٍ تياسرنَ لَحْمَهُ،
عَقِيرَتُهُ في أيِّها حُمَّ أولُ
تنامُ إذا ما نام، يقظى عُيُونُها،
حِثاثاً إلى مكروههِ تَتَغَلْغَلُ
وإلفُ همومٍ ما تزال تَعُودهُ
عِياداً، كحمى الرَّبعِ، أوهي أثقلُ
إذا وردتْ أصدرتُها، ثُمَّ إنها
تثوبُ، فتأتي مِن تُحَيْتُ ومن عَلُ
فإما تريني كابنة الرَّمْلِ، ضاحياً
على رقةٍ، أحفى، ولا أتنعلُ
فإني لمولى الصبر ، أجتابُ بَزَّه
على مِثل قلب السِّمْع، والحزم أنعلُ
وأُعدمُ أحْياناً، وأُغنى، وإنما
ينالُ الغِنى ذو البُعْدَةِ المتبَذِّلُ
فلا جَزَعٌ من خِلةٍ مُتكشِّفٌ
ولا مَرِحٌ تحت الغِنى أتخيلُ
ولا تزدهي الأجهال حِلمي، ولا أُرى
سؤولاً بأعقاب الأقاويلِ أُنمِلُ
وليلةِ نحسٍ ، يصطلي القوس ربها
وأقطعهُ اللاتي بها يتنبلُ
دعستُ على غطْشٍ وبغشٍ، وصحبتي
سُعارٌ، وإرزيزٌ ، وَوَجْرٌ ، وأفكُلُ
فأيَّمتُ نِسواناً، وأيتمتُ وِلْدَةً
وعُدْتُ كما أبْدَأتُ ، والليل أليَلُ
وأصبح، عني، بالغُميصاءِ، جالساً
فريقان: مسؤولٌ، وآخرُ يسألُ
فقالوا: لقد هَرَّتْ بِليلٍ كِلابُنا
فقلنا: أذِئبٌ عسَّ؟ أم عسَّ فُرعُلُ
فلمْ تَكُ إلا نبأةٌ ، ثم هوَّمَتْ
فقلنا قطاةٌ رِيعَ، أم ريعَ أجْدَلُ
فإن يَكُ من جنٍّ ، لأبرحَ طَارقاً
وإن يَكُ إنساً، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ
ويومٍ من الشِّعرى ، يذوبُ لُعابهُ،
أفاعيه ، في رمضائهِ ، تتملْمَلُ
نَصَبْتُ له وجهي، ولاكنَّ دُونَهُ
ولا ستر إلا الأتحميُّ المُرَعْبَلُ
وضافٍ ، إذا هبتْ له الريحُ، طيَّرتْ
لبائدَ عن أعطافهِ ما ترجَّلُ
بعيدٍ بمسِّ الدِّهنِ والفَلْى عُهْدُهُ
له عَبَسٌ ، عافٍ من الغسْل مُحْوَلُ
وخَرقٍ كظهر الترسِ ، قَفْرٍ قطعتهُ
بِعَامِلتين ، ظهرهُ ليس يعملُ
وألحقتُ أولاهُ بأخراه، مُوفياً
على قُنَّةٍ، أُقعي مِراراً وأمثُلُ
تَرُودُ الأرَاوِي الصُّحْـمُ حَوْلي كأنّـها
عَـذَارَى عَلَيْهِـنَّ المُلاَءُ المُذَيَّـلُ
ويَرْكُـدْنَ بالآصَـالِ حَوْلِي كأنّنـي
مِنَ العُصْمِ أدْفى يَنْتَحي الكِيحَ أعْقَلُ


قصيدة لــ سميح القاسم

قناص صفد
01-07-2010, 01:05 PM
قصيدة لسميح القاسم

قصيدة ( تعالي لنرسم معاً قوس قزح )


نازلاً كنت : على سلم أحزان الهزيمة

نازلاً .. يمتصني موت بطيء

صارخاً في وجه أحزاني القديمة :

أحرقيني ! أحرقيني .. لأضيء !

لم أكن وحدي ،

ووحدي كنت ، في العتمة وحدي

راكعاً .. أبكي ، أصلي ، أتطهر

جبهتي قطعة شمع فوق زندي

وفمي .. ناي مكسّر ..

كان صدري ردهة ،

كانت ملايين مئه

سجداً في ردهتي ..

كانت عيوناً مطفأه !

واستوى المارق والقديس

في الجرح الجديد

واستوى المارق والقديس

في العار الجديد

واستوى المارق والقديس

يا أرض .. فميدي

واغفري لي ، نازلاً يمتصني الموت البطيء

واغفري لي صرختي للنار في ذل سجودي :

أحرقيني .. أحرقيني لأضيء




نازلاً كنت ،

وكان الحزن مرساتي الوحيدة

يوم ناديت من الشط البعيد

يوم ضمدت جبيني بقصيدة

عن مزاميري وأسواق العبيد

من تكونين ؟

أأختاً نسيتها

ليلة الهجرة أمي ، في السرير

ثم باعوها لريح ، حملتها

عبر باب الليل .. للمنفى الكبير ؟

من تكونين ؟

أجيبيني .. أجيبي !

أي أخت ، بين آلاف السبايا

عرفت وجهي ، ونادت : يا حبيبي !

فتلقتها يدايا ؟

أغمضي عينيك من عار الهزيمة

أغمضى عينيك .. وابكي ، واحضنيني

ودعيني أشرب الدمع .. دعيني

يبست حنجرتي ريح الهزيمة

وكأنا منذ عشرين التقينا

وكأنا ما افترقنا

وكأنا ما احترقنا

شبك الحب يديه بيدينا ..

وتحدثنا عن الغربة والسجن الكبير

عن أغانينا لفجر في الزمن

وانحسار الليل عن وجه الوطن

وتحدثنا عن الكوخ الصغير

بين احراج الجبل ..




وستأتين بطفلة

ونسميها " طلل "

وستأتيني بدوريّ وفلـّه

وبديوان غزل !




قلت لي - أذكر -

من أي قرار

صوتك مشحون حزناً وغضب

قلت يا حبي ، من زحف التتار

وانكسارات العرب !

قلت لي : في أي أرض حجرية

بذرتك الريح من عشرين عام

قلت : في ظل دواليك السبيه

وعلى أنقاض أبراج الحمام !

قلت : في صوتك نار وثنية

قلت : حتى تلد الريح الغمام

جعلوا جرحي دواة ، ولذا

فأنا أكتب شعري بشظية

وأغني للسلام !



وبكينا

مثل طفلين غريبين ، بكينا

الحمام الزاجل الناطر في الأقفاص ، يبكي ..

والحمام الزاجل العائد في الأقفاص

... يبكي

ارفعي عينيك !

أحزان الهزيمة

غيمه تنثرها هبة الريح

ارفعي عينيك ، فالأم الرحيمة

لم تزل تنجب ، والأفق فسيح

ارفعي عينيك ،

من عشرين عام

وأنا أرسم عينيك ، على جدران سجني

وإذا حال الظلام

بين عيني وعينيك ،

على جدران سجني

يتراءى وجهك المعبود

في وهمي ،

فأبكي .. وأغني

نحن يا غاليتي من واديين

كل واد يتبناه شبح

فتعالي . . لنحيل الشبحين

غيمه يشربها قوس قزح !



وسآتيك بطفلة

ونسميها " طلل "

وسآتيك بدوريّ وفلـّه

وبديوان غزل !!


اللي بعدي قصيدة لإبراهيم طوقان

اّحاسيسـ مبعثرهـ
01-07-2010, 03:01 PM
.. الفدائي
لاتَسَـــل عَـن سَلامَتـــــه رُوحُـهُ فَــوقَ راحَتـِـــــه

بَــدَّلتـــــــهُ هُمُـــومُـــــه کَفنَــــاً مِــن وِسادَتِــــــه

يَرقُــبُ السَّــــاعَةَ التــی بَعــدَها هَـولُ ساعَتـِــــه

شاغِلٌ فِکرُ مَن يَرا..... ه بإطــراقِ هــامَتـِـــــــــــه

بَيــنَ جَنبـــــــهِ خافِـــقٌ يَتَـلَظَّـــی بِـغــايتِـــــــــه

مَن رَأی فَحمَةَ الدُّجـــیأُضـرمَت مِن شَرارتِــــه

حَمَّـــلَتـهُجَهَــنَّــــــــــــمٌ طَــرَفا مِـــن رِسالَتـــــــه

هُـوَ بِالبــابِ واقِـــــفٌ وَ الــرَّدی مِنـهُ خــائِـــــف

فَاهدَأی يا عَواصِــــــــفُ خَجَـــلاً مِن جَراءَتِـــــــه

صــامِتٌ لَو تَکَلَّــــــمــــا لَفَــظَ النَّــارَ وَ الـــدَّمــــا

قُـل لِمَن عـــــابَ صَمتَه خُـلِقَ الحَـــزمُ أبکَــــــما

وَ أخُــو الحَزمِ لَم تَــــزل يـَده تَسبـِــقُ الفَــــــــــما

لاتَلــــوموه، قـــــَـد رَأی مَنــهَجَ الحَــقِّ مُظلـــــما

وَ بـِـــلادَاً أحَبـَّـــــــــــها رُکنـُــها قَــد تَهَــدَّمَــــــا

وَ خُصُـــوماً بِبَغيــــــهِم ضَجَّتِ الارضُ وَ السَّـما

مَرَّ حينٌ، فَکــادَ يقتــ له اليـــأسُ، إنَّمــــــــــا ...

هُــوَ بِالبــابِ واقِــــفٌ وَ الرَّدی مِنــــهُ خـــائـــف

فَاهــدَأی يا عَواصِـــــفُ خَجـــلاً مِـن جَـراءَتِــــه


لــ [ محمود درويش :)..

ياسمين الشام
02-07-2010, 01:59 PM
محمود درويش
قطار الساعة الواحدة

رجل و امرأة يفترقان
ينفضان الورد عن قلبيهما ،
ينكسران .
يخرج الظلّ من الظلّ
يصيران ثلاثة :
رجلا
و امرأة
و الوقت ...
لا يأتي القطار
فيعودان إلى المقهى
يقولان كلاما آخرا ،
ينسجمان
و يحبّان بزوغ الفجر من أوتار جيتار
و لا يفترقان ...
.. و تلفت أجيل الطرف في ساحات هذا القلب .
ناداني زقاق ورفاق يدخلون القبو و النسيان في مدريد .
لا أنسى من المرأة إلّا وجهها أو فرحي ...
أنساك أنساك و أنساك كثيرا
لو تأخّرنا قليلا
عن قطار الواحدة .
لو جلسنا ساعة في المطعم الصيني ،
لو مرّت طيور عائدة .
لو قرأنا صحف الليل
لكنّا
رجلا و امرأة يلتقيان ...

اللي بعدي قصيدة للشاعر
محمد بن راشد آل مكتوم

قناص صفد
02-07-2010, 02:13 PM
:: محمد بن راشد آل مكتوم :: ياحــــــــلاة اللـي نظـــــــرته



ياحــــــــلاة اللـي نظـــــــرته ياحـــــــلى=مـن جـمـــــاله يبهـر الكــــون العــــظـيم

جـــل مـن صــــور وسبحـــــانه عــــطى=الجـمــــــال اللـي بـه العـــــــالـم حــلـيـم

قـلــبـي بحـــبـه وعــــن غـيـــــــره ابــى=مــوهـبـه مــن عـنـــدي ليـــلاه الكــــريم

إن تكلـــــم بالهــــــــــداوه مهــــــــــذبـا=يـبـتـســـم كــــن الخـلـــــود بهــا نعـــيم

لا ولا خـبـــــــر لفــــــاني مــن ســـــــبا=يحـمــــله عـاجـنـــح الطـيـــــر الحــكـيم

م اليـــــوازي مـثــــل مفـــــرود الظــــبا=بالجـمــــال وعــــازل الصــوت الرخــيم

كـم جـنـيـت ونلـت مــن صبــــري هـــبا=حـيـلــــتي لله مـــــــن لـــي يـانـــــــديـم

وكـم مـشـيـت وذقـــت ملمــوس الحـــفا=قـارص الرمـــضا وحـفـيـــان الحـمــــيم

ثايــــر العـسـجـد عـلى غـصــن الصـــبا=والعـســـاجـد فـي ســــــوالي ياهـمـــــيم

إن عـطــيـت الجـيـــــم مـنـي لـك نــبــــا=وان عـطـيـت الكــــاف كــافـي يافـهــــيم


يـاحــلاة الـلــي نـظــرتــه iiيـاحــلــى
مـن جـمـالـه يـبـهـر الـكـون الـعـظـيــم


جـل مــن صــور وسـبـحـانــه iiعـطــى
الـجـمـال الـلـي بــه الـعـالــم iiحـلـيــم


قـلـبــي بـحـبــه وعــن غـيــره iiابــى
مـوهـبـه مـن عـنـدي لـيــلاه iiالـكـريــم


إن تـكــلــم بــالــهــداوه iiمــهــذبــا
يـبـتـسـم كـن الـخـلـود بـهــا iiنـعـيــم


لا ولا خـبــر لـفــانــي مـــن iiســبــا
يـحـمـلـه عـاجـنـح الـطـيـر iiالـحـكـيــم


م الـيــوازي مـثــل مـفــرود iiالـظــبــا
بـالـجـمـال وعــازل الـصــوت الـرخـيــم


كـم جـنـيـت ونـلـت مـن صـبــري هـبــا
حـيـلـتــي لـلــه مــن لــي iiيـانـديــم


وكـم مـشـيـت وذقـت مـلـمـوس iiالـحـفــا
قـارص الـرمـضـا وحـفـيــان iiالـحـمـيــم


ثـايـر الـعـسـجـد عـلـى غـصـن الـصـبـا
والـعـسـاجـد فــي سـوالــي iiيـاهـمـيــم


إن عـطـيـت الـجـيـم مـنــي لــك نـبــا
وان عـطـيـت الـكـاف كـافــي iiيـافـهـيــم


بدنا لإمرؤ القيس

ياسمين الشام
02-07-2010, 10:08 PM
جزء من معلقة امرؤ القيس لانها طويلة


قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ

بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها

لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ

تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا

وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ

كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا

لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ

وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ

يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ

وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ

فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ

كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا

وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ

إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـا

نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ

فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً

عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي

ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍ

وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِ

ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـي

فَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّـلِ

فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـا

وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّـلِ

ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ

فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي

تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً

عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ

فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ

ولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ

اللي بعدي قصيدة لأبي العتاهية

Dloool
04-07-2010, 09:15 AM
اخترت لكم

لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ
؛كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِ
فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخي فإنّما
يُرَى عاشِقُ الدُّنيَا بجُهْدِ بَلاَءِ
حَلاَوَتُهَا ممزَوجَة ٌ بمرارة
ٍورَاحتُهَا ممزوجَة ٌ بِعَناءِ
فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَة
ٍفإنَّكَ من طينٍ خلقتَ ومَاءِ
لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً؛
وقلَّ امرؤٌ يرضَى لهُ بقضَاءِ
وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمَة ٌ،
وللهِ إحسانٌ وفضلُ عطاءِ
ومَا الدهرُ يوماً واحداً في
اختِلاَفِهِومَا كُلُّ أيامِ الفتى بسَوَاءِ
ومَا هُوَ إلاَّ يومُ بؤسٍ وشدة
ٍويومُ سُرورٍ مرَّة ً ورخاءِ
وما كلّ ما لم أرْجُ أُحرَمُ نَفْعَهُ؛
وما كلّ ما أرْجوهُ أهلُ رَجاءِ
أيَا عجبَا للدهرِ لاَ بَلْ لريبِهِ
يخرِّمُ رَيْبُ الدَّهْرِ كُلَّ إخَاءِ
وشَتّتَ رَيبُ الدّهرِ كلَّ جَماعَة
ٍوكَدّرَ رَيبُ الدّهرِ كُلَّ صَفَاءِ
إذا ما خَليلي حَلّ في بَرْزَخِ البِلى
،فَحَسْبِي بهِ نأْياً وبُعْدَ لِقَاءِ
أزُورُ قبورَ المترفينَ فَلا
أرَىبَهاءً،وكانوا، قَبلُ،أهل بهاءِ
وكلُّ زَمانٍ واصِلٌ بصَريمَة ٍ،
وكلُّ زَمانٍ مُلطَفٌ بجَفَاءِ
يعِزُّ دفاعُ الموتِ عن كُلِّ حيلة
ٍويَعْيَا بداءِ المَوْتِ كلُّ دَواءِ
ونفسُ الفَتَى مسرورَة ٌ بنمائِهَا
وللنقْصِ تنْمُو كُلُّ ذاتِ نمَاءِ
وكم من مُفدًّى ماتَ لم يَرَ أهْلَهُ
حَبَوْهُ، ولا جادُوا لهُ بفِداءِ
أمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَة
ٍيَدومُ البَقَا فيها، ودارُ شَقاءِ
خُلقتَ لإحدى الغايَتينِ، فلا تنمْ،
وكُنْ بينَ خوفٍ منهُمَا ورَجَاءُ
وفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا
ولكِنْ كَسَاهُ اللهُ ثوبَ غِطَاءِ

بدي قصيده لبدر بن عبد المحسن

ياسمين الشام
04-07-2010, 09:38 AM
قصيدة للشاعر بدر بن عبد المحسن

((ارقام ))

في آخر الصفحه .. يسار ..
خبر صغير .. حادث قطار .. مات أربعة ..
مكتوب في السطر الأخير ..
باقي التفاصيل .. في الصفحة العشرين ..
على الثرى .. وبين الورق ..
أجسادهم امقطعة ..
الأربعة .. لجل المساحة ماتشيل ..
وفي باقي الصفحة صور ..
فنان .. وحصان .. و كور ..
وابحث عن الخبر الحزين ..
في نهاية الصفحه يمين ..
حادث قطار ..
ماتوا ثلاثة وطفل ..
وباختصار .. شديد .. شديد ..
كان القطار .. هو الوحيد ..
اللي بأسم ..
بلا ملا مح .. أو أسامي ..
ليه كلنا نموت ..
ليه نهمل الجثه ..
ونتذكر التابوت ..
لأقدامنا صوت ..
من يسمعه ..
من يسمع الأقدام..
هم مروا من تحت الكلام..
الأربعة ..
وصاروا أرقام .. أرقام ..

أنا رقم .. اصقه ضرير ..
المشكلة .. مثلي كثير..
يجمعنا حب الهاويه ..
احلامنا .. انا نصير..
وقاماتنا متساويه..
نركض على ورق الحياه ..
لين ننمحي ..
المشكله مانستحي ..
إنا نمرّ ..
ماشافنا انسان ..
ولا سمعنا انسان ..
اكتبني يالنسيان ..
انا رقم ..
****

اللي بعدي قصيدة للشاعر ديك الجن

Dloool
07-07-2010, 12:40 AM
هو عبد السلام بن رغبان الكلبي الحمصي ، و هوشاعر شيعي مشهور ولد سنة : 161 هجرية بـ " بقي شعره ضمن الحدود التي عاش فيها .له مراثٍ كثيرة و رائعة في الإمام الحسين ( عليه السَّلام )
يقول في إحدى قصائده:
على هَذِهِ كانَـتْ تَـدورُ النَّوائِـبُ == وفي كُلِّ جَمْـعٍ للذَّهـابِ مَذاهِـبُ
نَزَلْنا عَلى حُكْـمِ الزَّمـانِ وأَمْـرِهِ == وهَلْ يَقْبَلُ النَّصْفَ الأَلَدُّ الُمشاغِـبُ
ويَضْحَكُ سِنُّ المَرْءِ والقَلْبُ مُوْجَـعٌ == ويرضى الفتى عن دهرهِ وهو عاتبُ
أَلا أَيُّها الرُكْبـانُ والـرَّدُّ واجِـبٌ == قِفُوا حَدِّثُونَا مـا تَقـولُ النَّـوادِبُ
إلى أيِّ فِتْيَانِ النَّدى قَصَـدَ الـرَّدى == وأَيَّهُـمُ نابَـتْ حمـاه النَّـوائِـبُ؟
فيا لأبي العبـاسِ كـمْ ردَّ راغـبٌ == لفقدكَ ملهوفاً وكـمْ جـبَّ غـاربُ
ويـا لأبـي العبَّـاسِ إنَّ مناكـبـاً == تَنـوءُ بمـا حَمَّلْتَـهـا لنـواكِـبُ
فهالَـتْ أَخـاً لـم تَحْـوِهِ بِقَرَابَـة == ٍ بلى ، إنَّ أخوانَ الصفـاءِ أقـاربُ
وياقبـرهُ جـدْ كـلَّ قبـرٍ بجـودهِ == ففيـكَ سمـاءٌ ثـرة ٌ وسحـائـبُ
فَإنَّكَ لَوْ تَدْري بما فيكَ مِـن عُـلا == عَلَوْتَ وباتَتْ في ذَراكَ الكواكِـبُ
أَخاً كُنْتُ أَبْكيهِ دَماً وهْـو حاضِـرٌ == حذاراً وتعمى مقلتي وهـو غائـبُ
فماتَ فلا صبري على الأجرِ واقفٌ == ولا أَنا في عُمْرٍ إلى اللَّـهِ راغِـبُ
أأسعى لأحظى فيكَ بالأجـرِ إنَّـهُ == لسعيٌ إذنْ منـي إلـى الله خائـبُ
وما الإثْمُ إلا الصّبْرُ عنـكَ وإنَّمـا == عَواقِـبُ حَمْـدٍ أَنْ تُـذمَّ العواقِـبُ
يقولونَ: مقدار على المرءِ واجـبٌ == فقلْتُ: وإعْوالٌ على المَرْءِ واجِـبُ
هو القلبُ لمَّا حمَّ يـومُ ابـنِ أمِّـهِ == وهى جانبٌ منـه وأسقـمَ جانـبُ
ترشفـتُ أيامـي وهـنَّ كـوالـحُ == عَليكَ، وغالَبْتُ الرَّدى وهو غالـبُ
ودافعتُ في صدرِ الزمانِ ونحـرهِ == وأَيُّ يَدٍ لـي والزَّمـانُ مُحـارِبُ؟
وقلـتُ لـهُ: خـل جـوادَ لقمـهِ == وها أنـذا فـازددْ فإنَّـا عصائـبُ
فوالله إخلاصاً من القـولِ صادقـاً == وإلاّ فحبِّـي آلَ أحـمـدَ كــاذبُ
لو کنَّ يَدِي كانت شفاءَكَ أَوْ دَمـي == دمَ القلبِ حتى يقضبَ القلبَ قاضبُ
لسلمتُ تسليـمَ الرِّضـا وتخذْتهـا == يَداً للرَّدى مـا حَـجَّ لِلَّـه راكِـبُ
فتى ًّ همهُ حمدٌ على الدهـرِ رابـحٌ == وإنْ غابَ عنْهُ مالُهُ فهـو عـازِبُ
شمائلُ إنْ يشهـدْ فهـنَّ مشضاهـدُ == عِظـامٌ وَإنَ يَرْحَـلْ فَهُـنَّ كَتائِـبُ
بكـاكَ أخٌ لـم تـحـوهِ بقـرابـة == ٍ بلى ، إنَّ إخوان الصفـاء أقـاربُ
وأظلمتِ الدنيا التي كنـتَ جارَهـا == كـأَنَّـكَ للدّنـيـا أَخٌ ومُنـاسِـبُ
يُبَـرِّدُ نِيـرانَ المَصائـبِ أَنَّـنـي == أرى زمنـاً لـمْ فيـهِ مصـائـبُ

بدي قصيدة للشاعر محمود درويش

ياسمين الشام
16-07-2010, 06:24 PM
بـطـاقـة هـويـة

محمود درويش - فلسطين


سجِّل
أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
وأطفالي ثمانيةٌ
وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!
فهلْ تغضبْ؟

سجِّلْ

أنا عربي
وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ
وأطفالي ثمانيةٌ
أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،
والأثوابَ والدفترْ
من الصخرِ
ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ
ولا أصغرْ
أمامَ بلاطِ أعتابكْ
فهل تغضب؟

سجل
أنا عربي
أنا إسمٌ بلا لقبِ
صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها
يعيشُ بفورةِ الغضبِ
جذوري
قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ
وقبلَ تفتّحِ الحقبِ
وقبلَ السّروِ والزيتونِ
.. وقبلَ ترعرعِ العشبِ
أبي.. من أسرةِ المحراثِ
لا من سادةٍ نجبِ
وجدّي كانَ فلاحاً
بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!
يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ
وبيتي كوخُ ناطورٍ
منَ الأعوادِ والقصبِ
فهل ترضيكَ منزلتي؟
أنا إسمٌ بلا لقبِ

سجلْ
أنا عربي
ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ
ولونُ العينِ.. بنيٌّ
وميزاتي:
على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه
وكفّي صلبةٌ كالصخرِ
تخمشُ من يلامسَها
وعنواني:
أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ
شوارعُها بلا أسماء
وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ
فهل تغضبْ؟

سجِّل!
أنا عربي
سلبتَ كرومَ أجدادي
وأرضاً كنتُ أفلحُها
أنا وجميعُ أولادي
ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي
سوى هذي الصخورِ
فهل ستأخذُها
حكومتكمْ.. كما قيلا؟
إذنْ
سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى
أنا لا أكرهُ الناسَ
ولا أسطو على أحدٍ
ولكنّي.. إذا ما جعتُ
آكلُ لحمَ مغتصبي
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي
ومن غضبي!!




اللي بعدي قصيدة للشاعر

عمر ابو ريشة